"لولا هذه السنوات التي كرّسناها للتعليم وزرع الأفكار والوعي والمشاعر بالتضامن العميق في قلب الشعب وروحاً أممية كريمة، لما كان شعبنا يتمتع بالقوة اللازمة للمقاومة".
"الاستقلال ليس عبارة عن راية أو نشيد وطني أو درع؛ وليس الاستقلال بمسألة رمز، إنما الاستقلال يعتمد على النموّ، يعتمد على التكنولوجيا، يعتمد على العلوم في عالم اليوم: فكيف يمكننا تحقيق ذلك بدون تعليم؟"
“الرجال الآليون آخذون بالحلول محل الجنود، ووسائل الإعلام آخذة بالحلول محل المعلّمين، وشرعت الأحداث بمداهمة الحكومات لتجعلها على غير دراية بما تفعل. وفي خضم حالة اليأس التي يعيشها كثيرون من القادة السياسيين العالميين يلاحَظ العجز أمام المشكلات التي تتراكم في مكاتب عملهم واجتماعاتهم الدولية التي أصبحت أكثر تكراراً يوماً بعد يوم.”
"ومنذ ذات اللحظة التي انتصرت فيها الثورة، كان التعليم وسيبقى دائماً أحد الأهداف الأساسية لنضالنا الملحمي من أجل الوصول إلى مجتمع عادل وحر وإنساني بالفعل. والتجربة المُعاشة والنتائج المحرزة تجعل من غير الضروري البرهنة على ذلك.
" عندما قيل أن كوبا ستقضي على الأمية بمدة تستغرق فقط سنة، بدا ذلك التأكيد جريء، بدا ذلك كمستحيل ...و كان من الممكن أن تكون مثل تلك المهمة مستحيلة لأي شعب من العالم، إلا إذا طرحت هذه المهمة شعب يصنع الثورة. فقط شعب يصنع الثورة هو الكفيل ببذل الجهود و الطاقات المطلوبة للسير نحو الأمام في سبيل تحقيق هذا الهدف الهائل"
"إنها ثورة تعلّم، ثورة تحارب الجهل واللامعرفة، لأنه في الجهل واللامعرفة تكمن الدعامات التي يقوم عليها كل بناء الكذب، كل بناء البؤس، كل بناء الاستغلال".