“و اليوم يدرس ما ذا سيحصل  بعالمنا  المعولم بالمستقبل القريب.كيف يستطيع البشر الهروب من  الجهل، نقص الموارد الأساسية  للتغذية، الصحة، التربية، المسكن، العمل النزيه،  الأمن، الأجر العادل. الأهم، هل هذا سيكون ممكنا  بهذه الزاوية المحصورة من العالم.”

"لولا هذه السنوات التي كرّسناها للتعليم وزرع الأفكار والوعي والمشاعر بالتضامن العميق في قلب الشعب وروحاً أممية كريمة، لما كان شعبنا يتمتع بالقوة اللازمة للمقاومة".

"الاستقلال ليس عبارة عن راية أو نشيد وطني أو درع؛ وليس الاستقلال بمسألة رمز، إنما الاستقلال يعتمد على النموّ، يعتمد على التكنولوجيا، يعتمد على العلوم في عالم اليوم: فكيف يمكننا تحقيق ذلك بدون تعليم؟"

“الرجال الآليون آخذون بالحلول محل الجنود، ووسائل الإعلام آخذة بالحلول محل المعلّمين، وشرعت الأحداث بمداهمة الحكومات لتجعلها على غير دراية بما تفعل. وفي خضم حالة اليأس التي يعيشها كثيرون من القادة السياسيين العالميين يلاحَظ العجز أمام المشكلات التي تتراكم في مكاتب عملهم واجتماعاتهم الدولية التي أصبحت أكثر تكراراً يوماً بعد يوم.”

"ومنذ ذات اللحظة التي انتصرت فيها الثورة، كان التعليم وسيبقى دائماً أحد الأهداف الأساسية لنضالنا الملحمي من أجل الوصول إلى مجتمع عادل وحر وإنساني بالفعل. والتجربة المُعاشة والنتائج المحرزة تجعل من غير الضروري البرهنة على ذلك.

"يبدو لي أنه  من خير الأمور التي  تتم ببلدنا  الثورة التي نقوم بها في مجال التربية، التي تتضمن  التربية العامة الشاملة ، التي تشمل ليس فحسب المعارف المهنية التي يجب  أن يستوعبها الإنسان، بل و إنما حد أدنى من المعارف الثقافية  حتى تصبح عنده ثقافة فنية، ثقافة علمية و ثقافة سياسية.(...)

" عندما قيل أن كوبا ستقضي على الأمية بمدة تستغرق فقط سنة، بدا ذلك التأكيد جريء، بدا ذلك كمستحيل ...و كان من الممكن أن تكون مثل تلك المهمة مستحيلة لأي شعب من العالم، إلا إذا طرحت هذه المهمة شعب يصنع الثورة. فقط شعب يصنع الثورة هو الكفيل  ببذل الجهود و الطاقات المطلوبة  للسير نحو الأمام في سبيل تحقيق هذا الهدف  الهائل"

"عندما يتم الحديث في مستقبل البشرية، الغامض اليوم، عن ثورات وعن تغييرات اجتماعية حقيقية عميقة ومتينة، لن يستطيع أحد أن ينسى العمل الذي يجمعنا هنا. إن شعبنا يشعر بالفخر بكم.."

"إنها ثورة تعلّم، ثورة تحارب الجهل واللامعرفة، لأنه في الجهل واللامعرفة تكمن الدعامات التي يقوم عليها كل بناء الكذب، كل بناء البؤس، كل بناء الاستغلال".

"ما نسعى لتحقيقه هو ما ينبغي أن يكون برأينا نظاماً تعليمياً يستجيب بشكل أكبر يوماً بعد يوم للمساواة والعدالة الكاملة والثقة بالنفس والاحتياجات المعنوية والاجتماعية للمواطنين ضمن نموذج المجتمع الذي وضع شعب كوبا نصب عينيه تشييده".