“كما أن الإمبرياليين يخطئون أيضا إذا استهانوا بباقي شعوب أمريكا اللاتينية. لن يكون أي منهم على اتفاق مع القواعد العسكرية اليانكية، ولن يمتنع أي منهم عن التضامن مع أي شعب أمريكي لاتيني يتعرض لعدوان الإمبريالية.”
“يجب أن تنتهي من العالم المظالم وسؤدد القوة والإرهاب. إن هذا يختفي أمام الغياب الكامل للخوف ويزداد يوماً بعد يوم عدد الشعوب التي تشعر بقدر أقل من الخوف، وسيكون أكبر يوماً بعد يوم عدد الذين يتمردون ولن يكون بوسع الإمبراطورية أن تحافظ على النظام المشين الذي ما زالت تحافظ عليه.”
“أسوأ ما في الأزمة الاقتصادية التي تعصف اليوم بالمجتمع الأمريكي هو أن إجراءات مواجهة الأزمة المتخذة في لحظات أخرى من تاريخ النظام الرأسمالي الإمبريالي للولايات المتحدة لم تمكّن هذا النظام من استئناف مسيرته الطبيعية”.
“جهد تبذله اليوم الإمبراطورية المتهاوية وغير القابلة للديمومة هو الجهد الرامي لحرماننا من”.
“لن يكون بوسعي الحضور. يُُسمع بقوّة في جنوب قارتنا نفير الحرب نتيجة مخططات الإمبراطورية اليانكية للإبادة.
ليس في الأمر أي جديد! إنما كان متوقعاً!”
"حكومة الولايات المتحدة ومؤسساتها الأكثر تمثيلية سلفاً منح الحرية للهمجي المتوحّش.(...) بالنسبة للذين درّبوه وأوعزوا إليه بتدمير طائرة ركاب كوبية وهي في الجو، وعلى متنها 73 بطل رياضي وطالب أجنبي وغيرهم من المسافرين المحليين والأجانب، بالإضافة لطاقم ملاحتها المتفاني؛ بالنسبة لأولئك الذين، وأثناء تواجد الإرهابي سجيناً في فنزويلا، اشتروا حريته لكي يقوم بتمويل وقيادة حرب قذرة عملياً ضد الشعب النيكاراغوي، والتي عنت فقدان آلاف الأرواح وإلحاق دمار بالبلاد عمّر سنوات؛ بالنسبة لأولئك الذين أعطوا صلاحيات لتهريب المخدرات والأسلحة من أجل التملص من قوانين الكونغرس؛ بالنسبة للذين نفّذوا إلى جانبه "عملية
"مما لا شك فيه أن الممثل الأكثر أصالة لنظام رعب تم فرضه على العالم بفعل التفوق التكنولوجي والاقتصادي والسياسية للقوة العظمى الأكثر جبروتاً على مر العصور هو جورج دبليو بوش".
"الإمبريالية ارتكبت للتو جريمة فظيعة في الإكوادور. قنابل قاتلة تم إلقاؤها فجراً على مجموعة من الرجال والنساء الذين كانوا، جميعهم بدون استثناء تقريبا، نياماً.(...)
ليس من حق أحد على الإطلاق أن يقتُل بدم بارد. إذا ما قبلنا بأسلوب الحرب الإمبراطوري هذا وبهذه الوحشية، فإن القنابل اليانكية الموجهة عبر الأقمار الصناعية يمكنها أن تسقط على أي مجموعة من الرجال والنساء الأمريكيين اللاتينيين في أراضي أي بلد كان، أكانت هناك حرب أو لم تكن. وحدوث هذا الأمر في أراض من الثابت بأنها إكوادورية هو عامل يزيد من خطورته".
"إنكم تتهمون الثوار الكوبيين بأنهم جلادين. أدعوكم بجديّة لإظهار واحد فقط من بين الأكثر من ألف أسير الذين تم اعتقالهم خلال معارك شاطئ خيرون [خليج الخنازير] تعرض للتعذيب. لقد تواجدتُ أنا هناك، وليس محميّاً في موقع ناءٍ لقيادة الأركان. وقد ألقيت القبض شخصياًُ، مع بعض المساعدين، على العديد من الأسرى؛ مررت من أمام فصائل مسلحة كانت ما تزال مختبئة خلف أشجار الغابة، والذين دبّ فيهم الشلل بسبب تواجد قائد الثورة في ذلك المكان. يؤسفني اضطراري لذكر ذلك، وهو أمر يمكنه أن يبدو تفاخراً بالذات، وهو ما أبغضه في الواقع".
"حين انتصرت الثورة في كوبا في الأول من كانون الثاني/يناير 1959، أي بعد نحو 15 سنة تقريباً من إلقاء القنبلة النووية الأولى، وأعلنت قانون الإصلاح الزراعي القائم على أساس مبدأ السيادة الوطنية، الذي كرّسته دماء ملايين المناضلين الذين قضوا في تلك الحرب، كان ردّ الولايات المتحدة عبارة عن برنامج من الأعمال غير المشروعة والعمليات الإرهابية ضد الشعب الكوبي، وقّعها رئيس الولايات المتحدة نفسه، دوايت د. أيزنهاور".