" السلام، نزع السلاح،  حل الدين الخارجي  و النظام الاقتصادي الجديد، كلها مسائل لا يمكن الانفصال بينها لذلك. إذا كان رجال الدولة بالبلدان  الرأسمالية المتطورة غير قادرين على رؤية الأمور هكذا،إذن هم يقبلون الأنانية، عدم العقلانية و قدم نظامهم الاجتماعي و الاقتصادي  بالذات و كذلك عجزهم الكامل  للمساهمة من أجل حل  مشاكل العالم الحالي."

“ نظرية النمو المتواصل للاستثمار والاستهلاك التي طبقتها البلدان الأكثر تقدماً على البلدان التي تعيش فيها أغلبية ساحقة من الفقراء، محاطة بمظاهر ترف وإسراف قلة قليلة من الأثرياء، ليست بنظرية مذلّة فحسب، بل أنها مدمِّرة أيضاً. فعملية النهب هذه ونتائجها الكارثية هي سبب التمرد المتنامي للشعوب، مع أنهم قليلين جداً الذين يعرفون تاريخ الأحداث.”