يروي فيدال أماليح وأقاصيص ويتعرض لتفاصيل اللحظات التي عاشوها بسيارا مايسترا في 1958، قبل انتصار الثورة. ويعترف بأن: " تجاوزت الحياة أخيرا توقعاتنا، مراهناتنا وأحلامنا".

في زيارة للكاتب أوغوستو رووا باستوس، الحائز على جائزة سيرفانتيس عام 1989، في شقته في أسونسيون (باراغواي)، وقد دعاه لزيارة الجزيرة. الكاتب الروائي الباراغوائي الشهير رافقه في رحلة العودة إلى كوبا ليقدّم في "دار الأمريكتين" الطبعة الكوبية من كتابيّ "ابن رجل" و"أنا، الأعلى". تعارف فيدل ورووا باستوس في بوينوس أيريس عام 1959 والتقيا مجدداً خلال الزيارة التي أجراها الكوبي لباراغواي واستغرقت ثلاثة أيام، حيث شارك في مراسم تقلّد الرئيس نيكانور دوارتي مقاليد منصبه.

فيدل يحيّي الجماهير التي اجتمعت في ساحة سام شارب في مونتيغو بيه، جامايكا. يرافقه رئيس الوزراء الجامايكي ميشيل مانلي.