في زيارة للكاتب أوغوستو رووا باستوس، الحائز على جائزة سيرفانتيس عام 1989، في شقته في أسونسيون (باراغواي)، وقد دعاه لزيارة الجزيرة. الكاتب الروائي الباراغوائي الشهير رافقه في رحلة العودة إلى كوبا ليقدّم في "دار الأمريكتين" الطبعة الكوبية من كتابيّ "ابن رجل" و"أنا، الأعلى". تعارف فيدل ورووا باستوس في بوينوس أيريس عام 1959 والتقيا مجدداً خلال الزيارة التي أجراها الكوبي لباراغواي واستغرقت ثلاثة أيام، حيث شارك في مراسم تقلّد الرئيس نيكانور دوارتي مقاليد منصبه.

يلقي خطاباً في الجلسة الختامية للقاء النسائي القاري الثالث في مدينة هافانا.

"كم يزداد صعوبة يوماً بعد يوم على الإمبريالية خداع جزء من الشعب الأمريكي اللاتيني طوال الوقت! (تصفيق) وستأتي اللحظة التي لا تستطيع فيها خداع أحد على الإطلاق من أبناء الشعوب الأمريكية اللاتينية والكاريبية (تصفيق). هذه هي دروس التاريخ!"