"أشعر بالقلق نحو المستقبل، ولكنني أزداد إيماناً أيضاً بأن الحل يكون بمتناول أيدينا إذا تمكنّا من إيصال الحقيقة إلى عدد كافٍ من الأشخاص بين آلاف الملايين الذين يقطنون الكوكب."
“"تتواجد العنصرية و التمييز العنصري بالمجتمع الأمريكي منذ مطلعه، منذ أكثر من قرنين. كان يمارس دائما التمييز في حق السود و اللاتينوأمريكيين. تمت تربية المواطنين على أساس الاستهلاكية. أصبحت الإنسانية مهددة بشكل موضوعي بأسلحتها للدمار الشامل."
سيكون قانون التكيف بالنسبة لأولئك الذين يطمحون للهجرة بطريقة أو بأخرى حجة أخلاقية هامة لا يمكن دحضها. في كل مكان سيكون هناك أناس سيخاطرون دائمًا بخسارة حياتهم للهجرة بطريقة غير مشروعة ، ولكن ما لا يمكن تبريره أبداً هو أنه يتم تشجيعهم على القيام بذلك. مثل هذه الحقيقة تشكل جريمة ضد الإنسانية ، ازدراء فظيع لحياة الإنسان".
" لنيكولاس مادورو، رجل من أصل عمالي صافي، متواضع، شريف و فقير، الذي لم يطمح أبدا إلى تولي أي منصب، و اليوم يتكرس لتنفيذ الواجب الذي وضعه بين يديه هوغو شافيز، الذي لا ينسى، و هو قائد الثورة البوليفارية، عندما صدفة الحياة منعته من مواصلة تكريس كل ثانية، كل دقيقة لأنبل حلم للإنسانية".
إن العام يحتاج وعلى نحو يائس للوحدة، وإذا لم نتمكّن من تحقيق الحدّ الأدنى من هذه الوحدة لن نصل إلى أي هدف كان".
لنضع حدا لللأنانية والهيمنة واللامبالات وعدم الإحساس بالمسؤولية وللخدع، وإلا فسنكون غدا قد فاتت الفرصة" لنعمل ما توجب علينا عمله قبل زمن طويل.".
“ أوباما ليس جاهلاً؛ إنه يعرف الخطر الشديد الذي يعدد الجميع كما كان يعرفه آل غور، ولكنه متردد ويبدو ضعيفاً أمام الأوليغارشية عديمة المسؤولية والعمياء في ذلك البلد. لا يتحرك مثل لينكولن، عندما حل مشكلة العبودية وحافظ على الوحدة القومية للبلاد في عام 1861، أو مثل روزفلت أمام الأزمة الاقتصادية وأمام الفاشية”.
كل واقعة من هذا النوع يجب أن تنفع لتعليم شعبنا حول عواقب التغير المناخي وعدم التوازن البيئي، من" بين المشكلات الكثيرة التي تواجهها البشرية".
“في أي حرب نووية تنشب، الضرر الجانبي سيكون حياة البشرية نفسها. ”.
“أي حكومة في العالم ملزَمة باحترام حق أي أمة كانت وحق مجموع شعوب الكوكب بالحياة”.