“العنف هو أحد المنتجات الأكثر تصديراً من جانب المجتمع الرأسمالي الأمريكي على مدى السنوات الخمسين الأخيرة، وذلك من خلال الاستخدام المتزايد لوسائل الإعلام وما تسمّى الصناعة الترفيهية. إنها ظواهر جديدة لم يكن المجتمع البشري قد عرفها من قبل. مثل هذه الوسائل بالوسع استخدامها لخلق قيم جديدة في مجتمع أكثر إنسانية وعدالة”.

“تحاول الولايات المتحدة استخدام مواردها الإعلامية الهائلة من أجل المحافظة على الرأي العام العالمي وخداعه وتضليله”.

"إن الحقيقة في زمننا تمخر عباب بحار هائجة، حيث تقع وسائل الإعلام بين أيدي أولئك الذين يهددون بمواردهم الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية الهائلة بقاء البشرية. هذا هو التحدي الذي يواجهه الصحافيون الكوبيون!".