"الشيء الوحيد الذي  يمكنني أن أقوله لكم حول القائد غيفارا  أنه  سيبقى دائما  حيث يفيد أكثر الثورة  و العلاقات ممتازة بينني و إياه. إنها مثل ما كانت  عندما تعارفنا على بعضنا البعض ، يمكن القول أنها أفضل بكثير . أعتقد أن جولته بإفريقيا كانت مفيدة جدا . كان كذلك بالصين  بمناسبة زيارة  وفدنا إلى ذلك البلد. إنه يتطور بأوجه متعددة. و تفاهمه يفوق العادة. إنه من الزعماء المتكاملين أكثر.

 

مقابلة بمزارع  قصب السكر  مع الصحفيين الأجانب. كاماغواي، 18 نيسان/أبريل عام 1965

"إننا نعيش في نصف الكرة الأرضية بالقارة الأمريكية. قد عرفنا السيطرة الامبريالية، اضطهادها و فسادها.نرى أمريكا اللاتينية المضطهدة من قبل الامبريالية، و نشعر بعمق ضرورة النضال ضد ذلك النظام الذي جربناه عن كثب."

 

خطاب ألقاه في مقام مجلس الدولة  بالجمهورية الديمقراطية الألمانية ، 2 نيسان/أبريل عام 1977.

 

"مع أن الأمر يخدش تواضعنا، فإنه واجب مرير علينا التأكيد أن بلدنا المحاصَر والمهدد وموضع الافتراء، قد أثبت أن بوسع الشعوب الأمريكية اللاتينية أن تعيش بدون عنف ولا مخدرات. بل وأنها تستطيع العيش، وهذا ما حدث على مدار أكثر من نصف قرن من الزمن، بدون علاقات مع الولايات المتحدة. وهذا الأمر الأخير لم نثبته نحن، وإنما أثبتته هي.. "

لنتصرف وفقا لمثال  أولئك الذين كانوا أسلافنا. لنعمل  ما كان سيفعله بظروف مماثلة بوليفار وسان مارتن ، وأرتيغاس ، O'Higgins ، سوكري ، خواريز ، وموراسان و مارتي  ، حتى ترتقي قارتنا الأمريكية و تحتل مكانا موقرا  في عالم حيث يحق لنا جميعنا العيش فيها".

"لديّ إيمان بهذا النهوض الرائع لقارتنا. لدي إيمان مطلق بهذه القارة. لديّ إيمان، وأستطيع التأكيد أنني على ثقة بأن مستقبل القارة الأمريكية سيكون مستقبلاً مختلفاً جداً عمّا كان عليه حتى اليوم. كل شيء يعتمد على إيماننا، كل شيء يعتمد على جهدنا الذاتي، كل شيء يعتمد علينا نحن [...]".

ثقو بكوبا!إن كوبا لا تدافع عن  سيادتها فقط  بذلك الخندق، و إنما ندافع كذلك عن مصالح باقية الشعوب  بأمريكا اللاتينية"
"لنقتدي بمثال أولائك الذين سبقونا،أجدادنا. لنعمل ما كان يعمله بوليبار، سان مارتين، أوهيغينس،  سوكري، هواريس، موراثان ومارتي لو كانوا في ظروف مشابهة حتى ترتقي قارتنا الأمريكية إلى مكان ذو كرامة في عالم حيث يحق لنا جميعنا الحق في الحياة".
"يمكن القول، وبحق، أن هذه [البلدة] هي مهد حرية جنوب أفريقيا؛ ولكنها ستكون يوماً ما مهد كرامة أفريقيا كلها. والمسألة ليست أن أفريقيا لم تكافح، أو أنها لا تتمتع بآلاف وعشرات الآلاف من المآثر البطولية، وإنما أنه قد بقي هنا عقر دار نظام عبودي وظالم مرت عليه آلاف السنين، ولكنه دام في أفريقيا وأمريكا اللاتينية والعالم الثالث بشكل خاص مئات أخرى من السنين".
"الوحدة هي القوة الوحيدة والحقيقية التي يتمتع بها حوض الكاريبي، إنما بوحدتنا فقط نستطيع الدفاع عن أنفسنا على المستوى الإقليمي وتوسيع رقعة هذه الوحدة لتشمل أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية وأفريقيا وشعوب قارات أخرى.
[...] المستقبل يعتمد علينا نحن".
"قبل سنة واحدة من اليوم، وفي تعبير عن إرادتنا السياسية السيّدة، قررنا أن نشكل جمعية الدول الكاريبية. هناك تحدٍّ كبير يمثل أمامنا. يتعلّق الأمر ببلورة مستقبل مشترك لبلدان مشتتة على نحو واضح من حيث حجمها وعدد سكانها ونموّها [...]. إن المنطقة على إدراك بأنه في الوحدة يكمن طريق شعوبنا المستقبلي".