" إنها الأفكار، الأفكار هي التي تنير العالم ، و عندما أتحدث عن الأفكار، أفكر فقط بالأفكار العادلة، التي من شأنها أن تأتي بالسلام للعالم، و هي التي يمكنها أن تضع حلولا للأخطار الجسيمة بشن الحرب أو التي يمكنها أن تضع حلولا للعنف. و لذلك نتحدث عن معركة الأفكار .
"[...] الأفكار العادلة والإنسانية بالفعل على مدى التاريخ أثبتت بأنها أكثر جبروتاً بكثير من القوة؛ فمن هذه الأخيرة لم يعد يتبقّى إلا خراباً هباباً ودنيئاً؛ أما من الأولى فتظهر ملامح مضيئة لا يمكن لأحد أن يطفئها".
"لا ينتابني أدنى شك بأن شعبنا وثورتنا سيناضلان حتى آخر قطرة من الدم دفاعاً عن هذه وعن غيرها من الأفكار والإجراءات اللازمة لصون هذه العملية التاريخية.لن تتمكن الإمبريالية أبداً من سحق كوبا.معركة الأفكار ستسير قدماً".
"دخلنا في مرحلة جديدة لإعادة تنظيم النظام، الأمر الذي ترتب على نصر كبير يشجعنا جميعاً في المعركة التي نخوضها بعزم ضد التبذير والأمراض الاجتماعية، وما يؤول إليه ذلك من رفع للمعنويات الثورية حيث كان الروتين والأنانية ينهشانها.
يمكن القول بأن ما تم القيام به بالكاد يشكل البداية. لقد مرّينا بفترة تعلّم. بعض الأمور يجب تصحيحها وهذا ما سيتم فعله، ولكننا سنسير قدماً بأكبر عزم نحو تحقيق أهداف توفير الطاقة، النابعة من الوعي المتزايد الذي يكتسبه شعبنا اليوم حول هذه المواضيع الحيوية وحول الفوائد التي نحن على ثقة بأنها ستنجم عن هذا العمل".