"(...) إن الرأسمالية ليست نظام التوزيع العادل، بل و إنما هو نظام الإجحاف، و التوزيع غير المتكافئ، نظام استغلال الإنسان للإنسان . (...)".

 

 خطابات و مداخلات: خطاب ألقاه باختتام اللقاء الرابع  الأمريكي لاتيني و الكاريبي، 28 يناير / كانون الثاني عام 1994.

"إن نظام التفرقة العنصرية هو الرأسمالية و الامبريالية  بنمطه الفاشي و يكرس فكرة وجود عروق عليا و سفلى."
"عدد قليل من الأخصائيين الذين كانوا على صلة بالصحة والحياة كانوا يتحوّلون في المجتمع الرأسمالي إلى آلهة. وليس هناك خيار آخر إلا ترسيخ الروح الثورية عميقاً فيهم كما في المعلّمين رفيعي المستوى وباقي المهنيين الذي يحتاجون لجرعة كبيرة من المعارف".
"ان النضال هو السبيل الوحيد أمام للشعوب حالياً من اجل الوصول إلى مجتمع تعيش فيه بعدالة اجتماعية ووقار، نقيض الرأسمالية والمبادئ التي تحكم نظام الحقد والظلم. وأسوأ عدو في هذه المعركة القاسية من أجل تحقيق هذه الأهداف هو غريزة الإنسان".

من الضروري أن نذكر أن المجتمعات الاستهلاكية هي المسؤولة أساسا عن هذا التدهور الفظيع للبيئة، لأنها وليدة العواصم الاستعمارية القديمة وسياسات الإمبريالية التي أوجدت بدورها التخلف والفقر اللذين يدمران معظم الإنسانية.

"تفرض القوى الرأسمالية التبادل اللامتكافئ وأسوأ العلاقات الاقتصادية على جزء كبير من العالم. وهذه الوقائع تفرض على شعوبنا الثورية ضرورة وواجب النضال متحدة من أجل التسريع في القضاء على هذه الظروف المفتقدة لكل حسّ إنساني، والتي تجسّد ما وصفه كارل ماركس أنه عصر ما قبل تاريخ المجتمع البشري".

بهذه السنوات المصيرية، إن أقوى دولة رأسمالية و التي لديها أكبر عدد  الموارد،  تسمح لنفسها  العيش بشكل طفيلي و على حساب توفير باقية العالم،الذي لم ير نفسه مضطرا فقط على  تموبل  عجزها المالي و التجاري،كما لم بعرف أبدا سابقا، بل و إنما تمول أيضا سباق تسلح  فريد في التاريخ.

"يمكن للبشرية أن تلوذ بالخلاص، لأن الإمبراطورية تعاني أزمة عميقة؛ وبدون أزمة لا تحدث تغيرات، وبدون أزمة لا يتكوّن الوعي؛ واليوم الواحد من الأزمة يكوّن من الوعي أكثر من عشر سنوات من مضي الوقت، أكثر من عشر سنوات بدون أزمة ".  

"يتعيّن إعادة التفكير بكل ما قام منذ معاهدة بريتون وودز وحتى اليوم. لم تكن توجد آنذاك نظرة مستقبلية حقيقية. كانت تسود امتيازات ومصالح الأقوى. وأمام الأزمة الحالية، يعرضون علينا مستقبلاً أشد سوءاً، لن تجد فيه المأساة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية حلاً في عالم هو أقل قابلية للحكم يوماً بعد يوم [...] ".

"لقد أصبح النظام الرأسمالي الإمبريالي في مرحلة عولمته النيوليبرالية يفتقد لأي حلول على الإطلاق للمشكلات الكبرى للبشرية، التي تضاعف عدد نسماتها أربع مرات خلال أقل من قرن واحد من الزمن. ليس لها من أي مستقبل ممكن. إنها تدمّر الطبيعة وتضاعف الجوع. إن تجربتنا النبيلة والإنسانية في حقول مختلفة ستكون مفيدة لشعوب كثيرة في العالم".