"(...) إن الرأسمالية ليست نظام التوزيع العادل، بل و إنما هو نظام الإجحاف، و التوزيع غير المتكافئ، نظام استغلال الإنسان للإنسان . (...)".
خطابات و مداخلات: خطاب ألقاه باختتام اللقاء الرابع الأمريكي لاتيني و الكاريبي، 28 يناير / كانون الثاني عام 1994.
"(...) إن الرأسمالية ليست نظام التوزيع العادل، بل و إنما هو نظام الإجحاف، و التوزيع غير المتكافئ، نظام استغلال الإنسان للإنسان . (...)".
خطابات و مداخلات: خطاب ألقاه باختتام اللقاء الرابع الأمريكي لاتيني و الكاريبي، 28 يناير / كانون الثاني عام 1994.
من الضروري أن نذكر أن المجتمعات الاستهلاكية هي المسؤولة أساسا عن هذا التدهور الفظيع للبيئة، لأنها وليدة العواصم الاستعمارية القديمة وسياسات الإمبريالية التي أوجدت بدورها التخلف والفقر اللذين يدمران معظم الإنسانية.
بهذه السنوات المصيرية، إن أقوى دولة رأسمالية و التي لديها أكبر عدد الموارد، تسمح لنفسها العيش بشكل طفيلي و على حساب توفير باقية العالم،الذي لم ير نفسه مضطرا فقط على تموبل عجزها المالي و التجاري،كما لم بعرف أبدا سابقا، بل و إنما تمول أيضا سباق تسلح فريد في التاريخ.
"يتعيّن إعادة التفكير بكل ما قام منذ معاهدة بريتون وودز وحتى اليوم. لم تكن توجد آنذاك نظرة مستقبلية حقيقية. كانت تسود امتيازات ومصالح الأقوى. وأمام الأزمة الحالية، يعرضون علينا مستقبلاً أشد سوءاً، لن تجد فيه المأساة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية حلاً في عالم هو أقل قابلية للحكم يوماً بعد يوم [...] ".