"في عالم يقبض فيه تحالف الولايات المتحدة مع القوى الرأسمالية الأوروبية المتقدمة بشكل أكبر يوماً بعد يوم على موارد الشعوب وثمار عملها، من شأن أي مواطن شريف، أياً كان موقفه من الحكومة، أن يعارض التدخل العسكري الأجنبي في وطنه".
تحت رايات وأيديولوجية نظام شيطاني وفوضي كالنظام الحالي، ستكون المجتمعات الاستهلاكية قد استنزفت بعد خمسة أو ستة عقود أخرى الاحتياطات الأكيدة والمحتملة من المحروقات الأحفورية، وتكون قد استهلكت خلال 150 سنة فقط ما احتاج كوكبنا لثلاثمائة مليون سنة لتوفيره.
"الرأسمالية المتطورة خلقت ما يسمى مجتمعات استهلاكية، وخلقت معها مشكلات لم تعد قادرة اليوم على التحكم بها."
لنضع حدا لللأنانية والهيمنة واللامبالات وعدم الإحساس بالمسؤولية وللخدع، وإلا فسنكون غدا قد فاتت الفرصة" لنعمل ما توجب علينا عمله قبل زمن طويل.".
"الرأسمالية هي نظام تحكمه قوانين عمياء ومدمِّرة وطاغية مفروضة على الجنس البشري."
“العنف هو أحد المنتجات الأكثر تصديراً من جانب المجتمع الرأسمالي الأمريكي على مدى السنوات الخمسين الأخيرة، وذلك من خلال الاستخدام المتزايد لوسائل الإعلام وما تسمّى الصناعة الترفيهية. إنها ظواهر جديدة لم يكن المجتمع البشري قد عرفها من قبل. مثل هذه الوسائل بالوسع استخدامها لخلق قيم جديدة في مجتمع أكثر إنسانية وعدالة”.
كفى لأساليب الحياة والعادات الاستهلاكية التي يتم نقلها لدول العالم الثالث، والتي تحلق الضرر بالبيئة. ولنجعل" حياة الإنسانية أكثر عقلانية عبر إقامة نظام اقتصادي دولي منصف. هيا نستوظف القدر اللازم من العلم في تحقيق التنمية المستدامة بعيدا عن زوال."
من الضروري أن نذكر أن المجتمعات الاستهلاكية هي المسؤولة أساسا عن هذا التدهور الفظيع للبيئة، لأنها وليدة العواصم الاستعمارية القديمة وسياسات الإمبريالية التي أوجدت بدورها التخلف والفقر اللذين يدمران معظم الإنسانية.