“تقترح منظمة البريكس تنسيق أكبر على صعيد الاقتصاديات الكبرى ، بين أهم الاقتصاديات، ، و خصوصا بمجموعة العشرين ، كعامل أساسي لتعزيز آفاق الانتعاش الفعال و المستدام بالعالم.”
"الصين التي قام حلفاؤها الحاليون في القارة الآسيوية بغزوها ونهبها قبل أقل من سبعة عقود من الزمن، تتقدّم اليوم نحو موقع في قمة الاقتصاد العالمي. إنها الدائن الرئيسي للولايات المتحدة، وتناقش برباطة جأش مع رئيس هذا البلد القويّ النظم التي ستحكم العلاقات بين البلدين في عالم تلفّه المخاطر."
"ما يفرض نفسه في الحال هو ثورة طاقة تتمثل ليس فقط باستبدال كل لمبات الإنارة المشعّة، وإنما كذلك استبدال كل الأدوات الكهربائية المنزلية والتجارية والصناعية ووسائل النقل وذات الاستخدام الاجتماعي التي، بتكنولوجياتها السابقة، تحتاج إلى ما يزيد بضعفين أو ثلاثة من الطاقة"
"تستخدم حكومة الولايات المتحدة موارد اقتصادية لا يتصورها عقل من أجل الدفاع عن حقٍ ينتهك سيادة جميع البلدان الأخرى: وهو مواصلة شرائها بنقد من ورق المواد الأوليّة والطاقة وصناعات التكنولوجيا المتقدمة وأكثر الأراضي إنتاجية وأحدث العقارات على وجه البسيطة".
من الضروري أن نذكر أن المجتمعات الاستهلاكية هي المسؤولة أساسا عن هذا التدهور الفظيع للبيئة، لأنها وليدة العواصم الاستعمارية القديمة وسياسات الإمبريالية التي أوجدت بدورها التخلف والفقر اللذين يدمران معظم الإنسانية.
"تفرض القوى الرأسمالية التبادل اللامتكافئ وأسوأ العلاقات الاقتصادية على جزء كبير من العالم. وهذه الوقائع تفرض على شعوبنا الثورية ضرورة وواجب النضال متحدة من أجل التسريع في القضاء على هذه الظروف المفتقدة لكل حسّ إنساني، والتي تجسّد ما وصفه كارل ماركس أنه عصر ما قبل تاريخ المجتمع البشري".
"للمجتمعات المتطورة جدا ، لا تكمن المشكلة بالنمو، بل بالتوزيع ،ليس فقط التوزيع بينها ، بل التوزيع بين الجميع.إن النمو المستدام الذي يجري الحديث حوله مستحيل دون توزيع أعدل بين كافة البلدان".
بهذه السنوات المصيرية، إن أقوى دولة رأسمالية و التي لديها أكبر عدد الموارد، تسمح لنفسها العيش بشكل طفيلي و على حساب توفير باقية العالم،الذي لم ير نفسه مضطرا فقط على تموبل عجزها المالي و التجاري،كما لم بعرف أبدا سابقا، بل و إنما تمول أيضا سباق تسلح فريد في التاريخ.
"يمكن للبشرية أن تلوذ بالخلاص، لأن الإمبراطورية تعاني أزمة عميقة؛ وبدون أزمة لا تحدث تغيرات، وبدون أزمة لا يتكوّن الوعي؛ واليوم الواحد من الأزمة يكوّن من الوعي أكثر من عشر سنوات من مضي الوقت، أكثر من عشر سنوات بدون أزمة ".
"فليقدَّم التمويل للبلدان الفقيرة لكي تنتج إيثانول الذرة أو أي نوع آخر
من المواد الغذائية ولن تبقَ هناك شجرة واحدة تحمي البشرية من التحوُّل
المناخي ".