"هناك برنامج آخر كنا نعمل بقوة فيه و هو إقامة المحطات الصغيرة لتوليد الكهرباء للطوارىء، بأهداف حيوية لاقتصاد و خدمات البلد لضمان توليد الطاقة الكهربائية أمام أي طوارئ مثل أي ظاهرة جوية أو أي كارثة طبيعية أو غير طبيعية تؤثر على وطننا."
"ما يفرض نفسه في الحال هو ثورة طاقة تتمثل ليس فقط باستبدال كل لمبات الإنارة المشعّة، وإنما كذلك استبدال كل الأدوات الكهربائية المنزلية والتجارية والصناعية ووسائل النقل وذات الاستخدام الاجتماعي التي، بتكنولوجياتها السابقة، تحتاج إلى ما يزيد بضعفين أو ثلاثة من الطاقة"
من الضروري أن نذكر أن المجتمعات الاستهلاكية هي المسؤولة أساسا عن هذا التدهور الفظيع للبيئة، لأنها وليدة العواصم الاستعمارية القديمة وسياسات الإمبريالية التي أوجدت بدورها التخلف والفقر اللذين يدمران معظم الإنسانية.
بهذه السنوات المصيرية، إن أقوى دولة رأسمالية و التي لديها أكبر عدد الموارد، تسمح لنفسها العيش بشكل طفيلي و على حساب توفير باقية العالم،الذي لم ير نفسه مضطرا فقط على تموبل عجزها المالي و التجاري،كما لم بعرف أبدا سابقا، بل و إنما تمول أيضا سباق تسلح فريد في التاريخ.