"إن تصرف وتحركات كوبا رداً على استفزازات الإمبراطورية سيكونان تصرفاً وتحركات سلمية على الإطلاق، ولكننا سنضرب بكل قوتنا المعنوية والأخلاقية، وسنكون مستعديّن للتضحية بآخر قطرة دم أمام أي عدوان عسكري تقوم بها الإمبريالية المضطربة والهمجية التي تهددنا. ولا يغيبنّ عن بال أحد للحظة واحد ذلك العهد العظيم الذي قطعه المارد البرونزي [أنتونيو ماسيو]: "من يحاول الاستيلاء على كوبا سيحصد غبار أرضها مجبولاً بالدماء، هذا إذا لم يفنَ في المعركة".

"كوندوليسا رايس نفسها سيكون عليها أن تجيب على بعض الأسئلة: كم أمريكي قُتل بسبب قنابل أرسلتها كوبا؟ هل انهار حجر واحد يوماً بسبب عبوة متفجرة كان بلدنا مصدراً لها؟ لماذا لا تُدرجنا في القائمة المضحكة للبلدان الإرهابية، والتي يتم التهديد بإدراج فنزويلا فيها على نحو تعسفي؟ من استخدَم الإرهاب ضد وطننا لتدمير طائرات وهي في الجو وتسبب بأعمال تخريبية وغزوات مرتزقة وتهديدات بالقصف والحروب والحصار الاقتصادي والأعمال التي كلفت آلاف الأرواح ومئات الآلاف من ملايين الدولارات؟ من سيصدّقك ويصدّق بوش؟

"إن التبذير والمجتمعات الاستهلاكية الرأسمالية في مرحلتها النيوليبرالية والإمبريالية يسيران بالعالم إلى طريق مسدود، حيث يقود التغير المناخي والكلفة المتزايدة للمواد الغذائية آلاف الملايين من الأشخاص إلى أسوأ مؤشرات الفقر".

 
"قيادة الحزب يجب أن تكون حاصل أفضل المواهب السياسية عند شعبنا، القادر على مواجهة سياسة الإمبراطورية التي تضع وجود الجنس البشري في خطر وتخلق قطّاع طرق مثل حلف الناتو".

"(...) الأحداث تبرهن بشكل لا يدحض أنه بعالم اليوم، حيث تسود العولمة، ليس هناك ضمانة لأمن أي بلد. يمكن أن يتكرر بالأمم المتحدة ألف مرة ومرة الرفض بالإجماع للحصار الاقتصادي المفروض على كوبا، أو أي أمور أخرى مثل التأييد لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته ولكن هذا الحق أو أي حق آخر لا يتطابق ومصالح الإمبراطورية لا مجال لبقائه".

""نحو خمسين سنة، الحصار الأطول في التاريخ. شكراً أيتها الإمبريالية اليانكية، لأنك جعلتِنا نكبر، جعلتِنا نحقق سمواً مع مضي السنين؛ تَوَّجْتِ دماء كل الكوبيين الذين ناضلوا وقضوا هنا وفي أماكن أخرى بالهزيمة النكراء التي لحقت بحصارِك الدنئ، بمحاولاتك الدنيئة لتدميرنا".

"بفضل امتلاك أسلحة الدمار الشامل، استطاعت إسرائيل أن تؤدي دورها كأداة للامبريالية والاستعمار في تلك المنطقة للشرق الأوسط."

"هناك، حيث تكمن الحواجز التي تسدّ الطرق أمام الشعوب، حيث يكون قمع العمال والفلاحين شرساً، حيث تكون هيمنة الاحتكارات اليانكية أقوى، الأمر الأول والأهم هو الإدراك بأنه ليس من العدل ولا الصحيح إلهاء الشعوب بالوهم الباطل والمريح القائل باستخدام السبل القانونية، التي لا وجود لها ولن يكون لها وجود، لاقتلاع الطبقات الحاكمة المتمترسة في جميع مواقع الدولة، فتحتكر التعليم، وتتحكم بجميع وسائل النشر وبموارد مالية لا حدود لها، وبسلطة ستدافع عنها الاحتكارات والأوليغارشيات بالدم والنار بقوة شرطتها وجيوشها".