"لا بد من الطلب من القوة العظمى المدعومة بحوالي ألف قاعدة عسكرية وسبعة أساطيل ترافقها حاملات طائرات نووية وآلاف الطائرات الحربية التي تفرض طغيانها على العالم من خلالها، أن تشرح لنا كيف ستحل مشكلة المخدّرات."
"من الواضح تماما أن الولايات المتحدة ستحاول دائما  ممارسة  الضغط على كوبا   مثلما تفعل مع الأمم المتحدة  أو مع أي مؤسسة خاصة أو عامة في العالم. و هي احدى الميزات التي تتصف بها حكومات ذلك البلد. لن يكون من الممكن انتظار شيء آخر من حكوماتها. و لكن، ليس عبثا تتم المقاومة  خلال 54 سنة  و الدفاع دون هوادة  _  و خلال المدة الاضافية، إذاما لزم الأمر- بمواجهة الحصار الاقتصادي الاجرامي  الذي تفرضه الامبراطورية القوية."
"يتّسم عصرنا بحقيقة غير مسبوقة، ألا وهي تهديد بقاء البشرية المفروض من قبل الإمبريالية على العالم.
هذه الحقيقة المؤلمة لا ينبغي أن تفاجئ أحداً. فقد كان ظاهراً وصولها بخطوات متسارعة في العقود الخيرة، بوتيرة يصعب تصورها."

لن نضع أزهاراً فقط فوق ضريح كارمن نورديلو، سنواصل الكفاح بلا هوادة من أجل حرية خيراردو وأنتونيو وفيرناندو ورامون ورينيه، عبر كشفنا لنفاق الإمبراطورية ودناءتها اللذين لا يعرفان حدوداً ودفاعنا عن الحقيقة!

" فلسفة و أخلاق الامبريالية  هي فلسفة و أخلاق  الفساد، الأنانية و الفردية. و هذه أسلحة قوية يستخدمها  في النضال الايديولوجي ضد الثورة ."

"لا ينبغي الوثوق بالإمبريالية أبداً، فهي غادرة ومستعدة للقيام بأي شيء: تعذيب في غوانتانامو، تعذيب في السجون العراقية، سجون تعذيب في بلدان اشتراكية سابقاً، فوسفور حي، ثم تؤكّد: ‘إنه السلاح الأكثر براءة والأكثر شرعية بين كل الأسلحة‘"
"أدمغة كثيرة، من أفضلها في كوكبنا، يتم استخراجها من بلدانها الأصلية ووضعها بخدمة النظام. إنها إمبراطورية طفيلية وناهبة".
"سوف نقيم نظام مراقبة جماعية، سوف نقيم نظام مراقبة ثورية جماعية! [...] لكي يروا بأنه عندما تنظم جماهير الشعب نفسها ليس بوسع إمبريالية، ولا ذنب للإمبرياليين، لا بائع لنفسه للإمبرياليين، ولا لأداة بيد الإمبرياليين، أن تتحرك".
"تستخدم حكومة الولايات المتحدة موارد اقتصادية لا يتصورها عقل من أجل الدفاع عن حقٍ ينتهك سيادة جميع البلدان الأخرى: وهو مواصلة شرائها بنقد من ورق المواد الأوليّة والطاقة وصناعات التكنولوجيا المتقدمة وأكثر الأراضي إنتاجية وأحدث العقارات على وجه البسيطة".
"كونوا على علم، أيها السادة الإمبرياليون، بأن الشعب الكوبي سيعيش مع ثورته أو سيموت إلى جانبها حتى آخر رجل أو امرأة!".