"ما دامت الجائزة مُنحت لأوباما لفوزه بالانتخابات في مجتمع عنصري، رغم كونه أفرو-أمريكي، فإن إيفو يستحق هذه الجائزة لكونه فاز بالانتخابات في بلده، رغم كونه من السكان الأصليين، وكذلك لوفائه بوعوده".
“A lo laلقد قامت الثورة الكوبية وعلى مدى سنيّ حياتها بتعليم الشعب وبتأهيل مئات الآلاف من المعلمين والأطباء والعلماء والمثقفين والفنانين ومهندسي المعلوماتيّة وغيرهم الجامعيين وأعلى مستوى في عشرات الاختصاصات. وهذه الثروة المكتنزة سمحت بخفض الوفيات بين الأطفال إلى حدود دنيا لا يمكن تصورها في بلد من العالم الثالث وبرفع أمل الحياة ومعدّل المعرفة عند المواطنين إلى مستوى الصف التاسع.”