القلق الرئيسي اليوم عند شعبنا وعند كوكبنا الأرضي هو طبعاً أن يتم صيانة السلام، الذي من شأن العالم بدونه أن يسير باتجاه هاوية مميتة. ومن أجل هذا السلام سنكافح بجرأة وشرف وكرامة، كما فعلنا دائماً.

 

"الأجراس تقرع اليوم من أجل الذين يموتون جوعاً يومياً، وستقرع غداً  من أجل البشرية جمعاء إذا لم تشأ أو لم تعرف أو لم تكن على درجة من الحكمة كافية لإنقاذ نفسها"

 

"لسنا مجرّد متفرّجين. فهذا العالم هو عالمنا أيضاً. لا يستطيع أحد أن يحل محل تحركنا الوحدوي، ولن يتحدث أحد باسمنا. إنّما نحن فقط، وبوحدتنا فقط، نستطيع أن نصدّ النظام السياسي والاقتصادي العالمي الذي يجري السعي لفرضه على شعوبنا".

"إن رنين الأسلحة و لغة التهديد و الغطرسة على الصعيد الدولي يجب أن تتوقف. كفى الوهم بأن مشاكل العالم يمكنها أن تنحل بالأسلحة النووية.تستطيع القنابل أن تقتل الجائعين، المرضى، الجهلة،و لكن لا يمكنها أن  تقتل الجوع، الأمراض، و لا  الجهل.

 

خطابات و مداخلات: خطاب ألقاه  بالدورة الرابعة و الثلاثين لجلسات الجمعية العامة للجمعية العامة، 12 تشرين الأول/ أكتوبر ".

" إنها الأفكار، الأفكار هي التي  تنير العالم ، و عندما أتحدث عن الأفكار، أفكر فقط بالأفكار العادلة،  التي من شأنها  أن تأتي بالسلام للعالم، و هي التي يمكنها أن تضع حلولا للأخطار الجسيمة  بشن الحرب  أو التي يمكنها أن تضع حلولا للعنف. و لذلك نتحدث عن معركة الأفكار .
"للمجتمعات المتطورة جدا ، لا تكمن المشكلة بالنمو، بل بالتوزيع ،ليس فقط التوزيع بينها ، بل التوزيع بين الجميع.إن النمو المستدام الذي يجري الحديث حوله مستحيل  دون توزيع أعدل  بين كافة البلدان".
"بينما ينتشر العنف والحرب في العالم، تشمخ كوبا وشعبها كمدافعين ورمزين لأكثر المبادئ إنسانية وفعلية يجب أن تحكم على الأرض وبوسعها أن تفعل".
"[...] لتوزَّع ثروات العالم بشكل أفضل على جميع البلدان وداخلها، ولتوضع أسس تضامن حقيقي بين الشعوب، وحينها فقط يمكن للأحلام التي تراودنا اليوم أن تصبح حقيقة في الغد".

"حان وقت السياسيين ورجال الدول للتمعن الحصيف. والاعتقاد بأنه يمكن بالقوة فرض نظام اقتصادي واجتماعي أثبت عدم قابليته للديمومة هو اعتقاد مجنون."

" السلام، نزع السلاح،  حل الدين الخارجي  و النظام الاقتصادي الجديد، كلها مسائل لا يمكن الانفصال بينها لذلك. إذا كان رجال الدولة بالبلدان  الرأسمالية المتطورة غير قادرين على رؤية الأمور هكذا،إذن هم يقبلون الأنانية، عدم العقلانية و قدم نظامهم الاجتماعي و الاقتصادي  بالذات و كذلك عجزهم الكامل  للمساهمة من أجل حل  مشاكل العالم الحالي."