""ستؤدي الأزمة الحالية و الإجراءات الوحشية التي تتخذها حكومة الولايات المتحدة لإنقاذها إلى المزيد من التضخم، سوف تنخفض أكثر قيمة العملة الوطنية في البلدان، و تلحق بالأسواق المزيد من الخسائر المؤلمة، تنخفض أسعار الصادرات و يزداد التبادل غير المتساوي. و لكنها كذلك سوف تجعل الشعوب تكسب المزيد من الوعي، و تعرف بشكل أفضل الحقيقة، و تتمرد أكثر و تصنع المزيد من الثورات"
""نحو خمسين سنة، الحصار الأطول في التاريخ. شكراً أيتها الإمبريالية اليانكية، لأنك جعلتِنا نكبر، جعلتِنا نحقق سمواً مع مضي السنين؛ تَوَّجْتِ دماء كل الكوبيين الذين ناضلوا وقضوا هنا وفي أماكن أخرى بالهزيمة النكراء التي لحقت بحصارِك الدنئ، بمحاولاتك الدنيئة لتدميرنا".
"بدأت آنذاك المعركة الرئيسية: صون استقلال كوبا في وجه أعتى إمبراطورية عرفها الوجود، وهي معركة خاضها شعبنا بأباء عظيم. أشعر بالسعادة اليوم لرؤية أولئك الذين، وبغض النظر عن صعوبات وتضحيات ومخاطر لا تصدَّق، عرفوا كيف يدافعوا عن وطننا، وفي هذه الأيام يستمتعون إلى جانب أبنائهم وآبائهم وأعز الناس إليهم بفرحة وأمجاد كل عام جديد."
"علينا تثوير عاداتنا، علينا أن نكون ثوّاراً دائماً وعلينا أن نكون ثوّاراً داخل الثورة؛ علينا أن نرتقي بأنفسنا في كل شيء على الدّوام".
"لأن هذه الثورة هي ثورة الشعب؛ وهذه الأفكار الثورية هي أفكار الشعب الثورية؛ وهذا الإنجاز الثوري هو تجسيد أفكار عالمية، من وجهة نظر شعبنا، على حالتنا الخاصة جداً والمحددة".
"إذا أردنا أن نقيس فضيلة ثورتنا وقيمتها، يكفينا أن نلاحظ حجم ما تشعر به المصالح الرجعية العالمية الكبرى من حقد عليها، يكفينا أن نلاحظ حجم ما تشعر به أسوأ إمبريالية معاصرة وأشدها استغلالاً من حقد عليها؛ يكفي أن نلاحظ ما تشعر به أكثر الصحافة رجعية في العالم من حقد عليها، والحملة الهائلة من الافتراءات التي بدأت بشنها منذ اليوم الأول؛ لكي يدرك شعبنا ويطمئن إلى أن ثورتنا ستدخل التاريخ أيضاً كثورة كبرى".
“وهناك أناس مواربون تواقين لإطلاق ضربات جديدة، عاجزين عن الإدراك بأنه لم تعد هناك من قوة في العالم تستطيع هزم الثورة الكوبية إذا ما كنا قادرين، كما فعلنا طوال نصف قرن، على إدراك أخطائنا وتجاوزها وصيانة الفضائل التي منحتنا وستمنحنا النصر دائماً. سيدخل اسم كوبا التاريخ بفعل ما صنعته وما تقوم بصنعه في مجالات التعليم والثقافة والصحة من أجل الإنسانية في أصعب مرحلة عرفها جنسنا البشري”.
" لنيكولاس مادورو، رجل من أصل عمالي صافي، متواضع، شريف و فقير، الذي لم يطمح أبدا إلى تولي أي منصب، و اليوم يتكرس لتنفيذ الواجب الذي وضعه بين يديه هوغو شافيز، الذي لا ينسى، و هو قائد الثورة البوليفارية، عندما صدفة الحياة منعته من مواصلة تكريس كل ثانية، كل دقيقة لأنبل حلم للإنسانية".
“إن المقاومة التي أظهرها الشعب الكوبي على مدى 50 عاما واضحة. المقاومة هي السلاح الذي لا يستطيع الناس التخلي عنه أبدا”.
لا أحد يعرف ماذا يستطيع أن يحققه شعبنا و هو يصبح كل مرة أقوى، مثقف أكثر و موحد أكثر.لن نرتاح بكفاحنا الباسل ذو الكرامة. سوف" نحقق كل الأهداف التي التزمنا بها و أقسمنا بها بباراغوا. سننتصر بالمعركة الملحمية للأفكار."