(...)إن الإنسان، المجتمع الإنساني يرى نفسه بالضرورة  الحيوية  للسير  بنفس وتيرة تقدم  المعرفة التقنية، المعرفة العلمية ؛ يشعر المجتمع الإنساني بضرورة حيوية بهذا الاتجاه.

" أثق بذكاء الشعوب و الرجال . أثق بضرورة بقاء الإنسانية. أثق في فهمهم بأن الأمر لا يكمن  بمسألة الاديولوجيات،العروق، الألوان،الدخل الشخصي،   المراتب الاجتماعية، إنها مسألة حياة أو موت لجميع أولائك الذين نركب نفس السفينة."
من واجب البشرية أن تدرك ما كنّا وما زلنا عليه وما لا يمكننا أن نظلّ عليه. لقد اكتسب جنسنا البشري اليوم معارف وقيماً أخلاقية وموارد علمية" تكفينا للسير قدماً نحو مرحلة تاريخية جديدة تسود فيها عدالة وحسّ إنسانيّ حقيقيَّين."

"[...] لنبحث في النظام السياسي والاقتصادي المجحف المفروض اليوم على العالم عن السبب الكبير الفعلي والأساسي لغياب الموارد التي نتطلّع إليها لنجعل من مستقبل جميع أطفالنا مستقبلاً أكثر إنسانية"

"ألتقي تماما مع كارلوس ماركس، الذي أكد على أنه، عندما لم يعد موجودا نظام الانتاج والتوزيع الرأسمالي، و ينتهي بذلك استغلال الانسان للانسان، اذن، سيصبح المجتمع الانساني خارج الفترة ما قبل التاريخ" .
"إنها المرة الأولى التي يواجه فيها جنسنا الخطر الفعلي بالانقراض بفعل حماقات أبناء البشر ذاتهم، ضحايا هكذه "حضارة". غير أنه لن يكافح أحد بدلاً منّا، نحن الذين نشكل الأغلبية الساحقة. إنما نحن فقط يمكننا أن نكون قادرين على إنقاذها، بدعم من جانب ملايين العمال والمثقفين [...] عبر زرع الأفكار، وخلق الوعي وحشد الرأي العام العالمي والرأي العام للشعب الأمريكي نفسه".

“ليس الرجال الذين يصنعون التاريخ، وإنّما التاريخ هو الذي يصنع الرجال أو الشخصيات.؛ إنّ الرجال يفسرون، بشكل أو بآخر الأحداث، ولكنّهم أبناء التاريخ”.

"إن كوبا تشكل اليوم إلهاماً وأملاً بالنسبة لكثيرين. ميل الثورة الإنساني وللعدالة يشكل مرجعية للمؤمنين بإمكان وجود عالم أفضل من عالم الهمجية والعنف والأنانية والتبذير الذي أوقعنا في الجبابرة".
" لجنسنا البشرية وأن نستطيع كثيرون أن نكون مرتاحي الضمير لكوننا بذلنا أقصى ما بوسعنا لمنع ذلك".

"الأجراس تقرع اليوم من أجل الذين يموتون جوعاً يومياً، وستقرع غداً  من أجل البشرية جمعاء إذا لم تشأ أو لم تعرف أو لم تكن على درجة من الحكمة كافية لإنقاذ نفسها"

 

"لا يبدو بأن الحروب بين القوى العظمى ما تزال الحل الممكن للتناقضات الكبرى، كما كانت عليه حتى النصف الثاني من القرن العشرين؛ ولكنها أثّرت من ناحيتها على العوامل التي تمكّن من البقاء البشري لدرجة أنه بإمكانها أن تضع حداّ لوجود الكائن الذكي الحالي الذي يقطن كوكبنا."

"يتّسم عصرنا بحقيقة غير مسبوقة، ألا وهي تهديد بقاء البشرية المفروض من قبل الإمبريالية على العالم.
هذه الحقيقة المؤلمة لا ينبغي أن تفاجئ أحداً. فقد كان ظاهراً وصولها بخطوات متسارعة في العقود الخيرة، بوتيرة يصعب تصورها."