"الخوف هنا، لم يعد يشعر به أحد منذ زمن طويل. خوف من الإمبريالية؟ أبداً! لقد أصبح قدرنا معروفاً منذ أن نشأت الثورة الكوبية في العالم؛ وستظل الثورة الكوبية قائمةً مهما بعث ذلك من ألم عند السادة الإمبرياليين؛ وستواصل الثورة الكوبية تحقيق الانتصارات، مهما بعث ذلك من أرق عندهم".
يقتبس
"إن سر بقاء الثورة الكوبية يكمن في توافق الشعب، في دعم الشعب".
"صحيح أن الثورة الكوبية لم تستمتع بلحظة سلام واحدة. فحالما صدر قانون الإصلاح الزراعي، قبل مرور الشهر الخامس على انتصار الثورة، بدأت مخططات التخريب والحرائق والعراقيل واستخدام الوسائل الكيماوية الضارّة تستهدف بلدنا. وصل بهم الأمر لإدراج أوبئة استهدفت منتجات حيوية، بل وحتى صحة الإنسان."