يكتسب تاريخ كاميلو مغزاه بكامله، ليس فقط بما فعله، ليس فحسب لبطولاته القتالية الباسلة ، بل و إنما كذلك لأفكاره، لمفاهيمه، لمفاهيمه الثورية بعمق. أيضا لذلك كنت أقول أنه بيوم مثل اليوم لكان كاميلو سعيدا و إذا هناك معركة أمامنا فهو أسعد كذلك ؛ إذا كانت هناك صعوبات، فهو أسعد؛ إذا هناك تحدي، فهو أسعد ؛ إذا كان هناك إجحاف لازم تصحيحه، فهو أسعد، و إذا استمر بكامل قوته نضال شعبنا الباسل و التاريخي ضد الإمبراطورية، لكان كاميلو أسعد!