" قد مرت خمسة و أربعين سنة منذ الهجوم على معسكر الثكنة مونكادا. أصبح وطننا يناضل منذ أكثر من قرن في سبيل استقلاله و حقوقه. ناضل ثلاثين سنة –منذ 1868 و حتى 1898—ماسيو، غوميز و العديد من المقاتلين الآخرين؛ عانوا من اهانة عدم امكانية رفرفة علمهم بهذه المدينة الباسلة و عدم امكانية حتى الدخول فيها بعد ثلاثين سنة من النضال المتفاني، المثير للإعجاب، الحافل بالتضحيات، و لكن وصل يوم حيث رفرفت تلك الاعلام و انتصرت أفكارهم و لم تكن تلك الأفكار راكدة أبدا، و لم تتوقف بمسيرتها المتصاعدة. كل فكرة يمكنها أن تكون درجا نحو أعلى قمم التقدم البشري".
يقتبس
"إن هذا البلد نفسه و الشعب نفسه لسيسبيديس و لمارتي؛ إن هذا البلد نفسه و الشعب نفسه لأغرامونتي و ماكسيمو غوميز؛ إن هذا البلد نفسه و الشعب نفسه ليارا و لبايري؛ إن هذا البلد نفسه و الشعب نفسه لاحتجاج باراغوا؛ إن هذا البلد نفسه و الشعب نفسه للمونكادا، لهيرون، للأممية، إلا أنه لديه وعي ثوري أرقى من أي وقت مضى أبدا ؛ و سوف يعرف هذا الشعب و هذا البلد كيف يلتزمان بتاريخهم المجيد!"
" نعتقد أننا أدينا واجبنا ، جيل بكامله، عن طريق النضال دون هوادة، دون راحة خلال 45 سنة منذ ذلك اليوم، 26 يوليو/ تموز عام 1953 و عن طريق البقاء ثابتين بخندقنا ، متمسكين بمبادئنا، بنفس الأفكار التي استلحمنا بها ذلك اليوم".
" (...) ما هو 26 تموز/يوليو هذا؟ الدرب الراسخ الذي لا يمكن تدميره و الذي يوحد التفكير، البسالة و ارادة النضال للقلعة التي لا يمكن القضاء عليها و التي اراد مارتي باستقلالها الحيلولة دون توسع جار الشمال القوي و التوسعي على أنتيلا حتى لا يسقط بتلك القوة المستطردة على أراضينا بالقارة الأمريكية، و قد حال دون " .
" (...) هوسي مارتي، بطل الاستقلال، عبقري الأفكار و أنبل الأفكار التي يمكن تبنيها، البطل الوطني لوطننا، الذي كانت أفكاره موضع الحام جيل المائوية و هي موضع الحام كل مرة أكثر فأكثر، اليوم و في المستقبل لشعبنا بكامله".
" إن برنامج المونكادا نفذ و انجازاته تجاوزت التنفيذ. منذ زمن نسير نحو تحقيق أحلام أرقى لا يمكن تصورها . تخاض اليوم معارك كبيرة في مجال الأفكار و نواجه مشاكل تتعلق بالوضع العالمي، ربما بالوضع الأكثر حدة الذي قد عاشته الانسانية".