"كوندوليسا رايس نفسها سيكون عليها أن تجيب على بعض الأسئلة: كم أمريكي قُتل بسبب قنابل أرسلتها كوبا؟ هل انهار حجر واحد يوماً بسبب عبوة متفجرة كان بلدنا مصدراً لها؟ لماذا لا تُدرجنا في القائمة المضحكة للبلدان الإرهابية، والتي يتم التهديد بإدراج فنزويلا فيها على نحو تعسفي؟ من استخدَم الإرهاب ضد وطننا لتدمير طائرات وهي في الجو وتسبب بأعمال تخريبية وغزوات مرتزقة وتهديدات بالقصف والحروب والحصار الاقتصادي والأعمال التي كلفت آلاف الأرواح ومئات الآلاف من ملايين الدولارات؟ من سيصدّقك ويصدّق بوش؟ لمَ إصراركم على التسبب بحروب أخوة بين شعوب أمريكا اللاتينية؟ (...) لقد قُتل في العراق أكثر من مليون شخص. كم قتيل تعرِض الولايات المتحدة على أمريكا اللاتينية، المنطقة البالغ عدد سكانها أكثر من 500 مليون نسَمة، للدفاع عن ديمقراطيتها وعن إمبراطوريتها؟".
يقتبس
“وليست الدول الرأسمالية الأوروبية الحافلة بطاقتها الإنتاجية والبضائع و التي تحتاج بشكل عاجل إلى الأسواق لتفادي بطالة العمال وخبراء قطاع الخدمات والمقتصدي الذينيخسرون أموالهم والفلاحين المفلّسين، ليست هي الأخرى في وضع تسمح لها بفرض شروط وحلول لباقية العالم. وهكذا يعلنه زعماء دول مهمة وبارزة وأيضاً الدول الفقيرة التي أصبحت ضحية للتبادل غير المتساوي والتي تم نهبها اقتصاديا.”
"الرأسمالية المتطورة خلقت ما يسمى مجتمعات استهلاكية، وخلقت معها مشكلات لم تعد قادرة اليوم على التحكم بها."
“العنف هو أحد المنتجات الأكثر تصديراً من جانب المجتمع الرأسمالي الأمريكي على مدى السنوات الخمسين الأخيرة، وذلك من خلال الاستخدام المتزايد لوسائل الإعلام وما تسمّى الصناعة الترفيهية. إنها ظواهر جديدة لم يكن المجتمع البشري قد عرفها من قبل. مثل هذه الوسائل بالوسع استخدامها لخلق قيم جديدة في مجتمع أكثر إنسانية وعدالة”.
"إن التبذير والمجتمعات الاستهلاكية الرأسمالية في مرحلتها النيوليبرالية والإمبريالية يسيران بالعالم إلى طريق مسدود، حيث يقود التغير المناخي والكلفة المتزايدة للمواد الغذائية آلاف الملايين من الأشخاص إلى أسوأ مؤشرات الفقر".
"في عالم يقبض فيه تحالف الولايات المتحدة مع القوى الرأسمالية الأوروبية المتقدمة بشكل أكبر يوماً بعد يوم على موارد الشعوب وثمار عملها، من شأن أي مواطن شريف، أياً كان موقفه من الحكومة، أن يعارض التدخل العسكري الأجنبي في وطنه".