يقتبس
"ما يفرض نفسه في الحال هو ثورة طاقة تتمثل ليس فقط باستبدال كل لمبات الإنارة المشعّة، وإنما كذلك استبدال كل الأدوات الكهربائية المنزلية والتجارية والصناعية ووسائل النقل وذات الاستخدام الاجتماعي التي، بتكنولوجياتها السابقة، تحتاج إلى ما يزيد بضعفين أو ثلاثة من الطاقة"
“في العصر الجديد الذي نعيشه، لا تنفع الرأسمالية ولا حتى كأداة. إنها أشبه ما تكون بشجرة متعفِّنة الجذور، لا ينبت منها إلا أسو أشكال الفرديّة والفساد واللامساواة. ”
"في العصر الجديد الذي نعيشه، لا تنفع الرأسمالية ولا حتى كأداة. إنها أشبه ما تكون بشجرة متعفِّنة الجذور، لا ينبت منها إلا أسو أشكال الفرديّة والفساد واللامساواة. كما لا ينبغي إهداء شيء للذين يستطيعون الإنتاج ولا ينتجون أو ينتجون القليل. فلتُجازى فضيلة الذين يعملون بأيديهم وبذكائهم.".
“سنستخدم الكمبيوتر ليس من أجل صنع أسلحة دمار شامل وقتل أرواح، وإنما لنقل المعارف إلى شعوب أخرى. من وجهة النظر الاقتصادية، يسمح لنا تطور ذكاء ومعارف أبناء وطننا، بفضل الثورة، ليس فقط بالتعاون مع أكثر الشعوب حاجة لهذا التعاون بدون أي تكلفة، وإنما بتصدير خدمات متخصصة أيضاً، بما فيها الخدمات الصحية، لبلدان تتمتع بموارد أكبر من موارد وطننا. في هذا الميدان لا تستطيع الولايات المتحدة أبداً أن تجاري كوبا.”
“النيوليبرالية تمنع أي تدخل للدولة كعنصر معرقل للاقتصاد، كما لو أنه كان بالإمكان وجود نظام داخلي وجيش وصحة وتعليم وثقافة وعلوم ومحاكم وقضاة وغيرها كثير من النشاطات من دون الدولة وقوانينها.
”.
" النيوليبرالية، التخلف، التبعية الاقتصادية، الفقر، الإعادة الجبريّة للذين يهاجرون بحثاً عن عمل، سرقة الأدمغة، وحتى الأسلحة المتطورة للجريمة المنظَّمة جاءت كمحصّلة للتدخل ولأعمال السلب القادمة من الشمال."
“يقول البعض بأن الأزمة الاقتصادية هي نهاية الإمبريالية؛ وربما يحتاج الأمر للتساؤل إن لم تكن تعني شيئاً أسوأ من ذلك بالنسبة لجنسنا البشري”.
"لقد تحوّل النفط إلى الثروة الرئيسية بأيدي الشركات اليانكية العابرة للحدود؛ فبواسطة هذا المصدر للطاقة تمتعت هذه الشركات بأداة ضاعفت بشكل كبير قوتها السياسية في العالم. وكان هذا النفط سلاحها الرئيسي عندما قررت تصفية الثورة الكوبية بسهولة فور إصدارها القوانين العادلة والسيادية الأولى في وطننا، عبر حرمانها من النفط. "
"(...) الأحداث تبرهن بشكل لا يدحض أنه بعالم اليوم، حيث تسود العولمة، ليس هناك ضمانة لأمن أي بلد. يمكن أن يتكرر بالأمم المتحدة ألف مرة ومرة الرفض بالإجماع للحصار الاقتصادي المفروض على كوبا، أو أي أمور أخرى مثل التأييد لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته ولكن هذا الحق أو أي حق آخر لا يتطابق ومصالح الإمبراطورية لا مجال لبقائه".