"إن جهود الرجال الذين سقطوا في حروبنا الثلاث الاستقلالية تنضم إلى جهود الرجال الذين سقطوا في هذه الحرب، ولجميع موتانا في الكفاح من أجل الحرية، يمكننا أن نقول لهم إن الوقت قد حان أخيرا لتحقيق أحلامهم"

"إن حركة 26 يوليو لم ترسم فقط الطرق الأساسية للحرب و إنما علمت كيف معاملة العدو في الحرب. ربما هذه أول ثورة في العالم حيث لم يتم اغتيال سجين حرب أبدا"

يوجد بين أبناء شعوبنا ما يكفي من الرجال ذوي الحساسية وما يكفي من الرجال الشجعان لكي يهبّوا لإدانة الجريمة عندما تكون هناك جريمة. يوجد بين أبناء شعوبنا ما يكفي من الرجال ذوي الحساسية، وما يكفي من الرجال الشجعان للكشف عن الظلم عندما يكون هناك ظلم؛ ليس على شعوبنا أن تنتظر صحافيين غرباء، ممن لا يشعرون ولا يعانون من الآلام التي تشعر بها وتعانيها شعوبنا، لكي يأتوا للاحتجاج على الجريمة والظلم .”

" لم تصنع هذه الثورة من قبل طبقة واحدة،و هذا حدث مهم.لم تصنع من قبل طبقة، و إنما صنعتها الشبيبة؛ على الأقل كانت الشبيبة هي التي بدأتها و فيما بعد أصبح الشعب  يرص الصفوف و يلتف نحوها.و بعد الشبيبة كان هناك الفلاحون،أولائك الرجال الذين يعيشون  بالأرض،خارج المدن، لأنهم كانوا الأوائل الذين وصلوا".

"لا تصنع الثورات نتيجة لتقلب أطوار الرجال، لا أحد يمكنه التأكيد على أن تقلب أطوار مجموعة من الرجال يمكنه أن يوصل الشعب إلى ثورة ، و إنما الحاجة تصنع الثورة، و ليس الحق على الشعوب لصناعة الثورات، تصنعها الشعوب مجبورة لاحتياجاتها،غير أن الذين نشترك فيها نقوم بذلك بسعادة".

" أيقظت الثورة  المعنى الأخلاقي للشعب ؛ أيقظت الثورة  التضامن الإنساني برجال و نساء شعبنا؛ الغت الثورة الأنانية و حولت الكرم إلى فضيلة  رئيسية لكل مواطن؛حصدت الثورة خير ما يتوفر عند الأمة؛إن الثورة كنست و طهرت ،إن الثورة راعى الأخلاق ، إن الثورة قد أنقذت."

" إن الثورة تعني: العدالة الحقيقية،التي تسمح للرجال الحصول على المعلومات الصالحة للعمل خدمة للآخرين"

لقد تحررت شعوب القارّة من الاستعمار الإسباني في بدايات القرن الماضي، لكنها لم تتحرر من الاستغلال. ملاّكو الأراضي الإقطاعيّون تولّوا سلطة الحكام الإسبان، وظل الهنود الحمر يعيشون وضعاً صعباً من العبودية؛ وظل الإنسان الأمريكي اللاتيني عبداً بطريقة أو بأخرى، وضاعت الآمال القليلة عند الشعوب في ظل سلطة الأوليغارشيات وتحت حذاء الرأسمال الأجنبي. هذا ما هي عليه حقيقة أمريكا اللاتينية، بسمة أو بأخرى، وبمسار أو بآخر”.

“القوى التي تدفع بالشعوب –وهي الصانعة الحقيقية للتاريخ- تحددها الشروط الموضوعية لوجودها، والتطلع إلى أهداف أكبر في الرفاه والحرية، والتي تنشأ عندما يجعل تطور الإنسان في مجال العلوم والتقنية والثقافة من ذلك أمراً ممكناً، تكون أقوى من الإرادة والهول اللذين تفرضهما الأقليات المهيمنة”.

"[...] الكفاح من أجل السلام يعني الكفاح من أجل استقلال الشعوب، يعني الكفاح من أجل النموّ الاقتصادي لأفقر البلدان، يعني الكفاح من أجل تحرير الشعوب من الاستغلال والهيمنة الإمبرياليين".

 

"إيجاد البيروقراطية يعني اضاعة الموارد البشرية و تحويل رجل أو امراءة إلى مواطن غير مفيد و طفيلي، إنه تبديد الطاقة و الذكاء البشري، الذي يجب استخدامه بأمور مفيدة للمجتمع، بأمور مفيدة للبشر".