"من المهم أن يعلم الشعب اعتباراً من الآن بأنه لا يمكن للثورة أن تكون مهمّة يوم واحد؛ وبأن عيوبنا لن تجد حلولاً بين ليلة وضحاها؛ وبأنه سيتوجّب العمل كثيراً؛ فكما أنه لم يمكن كسب الحرب في يوم واحد [...]، سيتعيّن القيام بالثورة أيضاً خطوةً خطوة؛ وبدون رصيد آخر أيضاً غير رصيد الانتصار".
"[...] وأعدكم، بالجدّيّة التي وعدنا ونفذنا بها كل الوعود دائماً، بأنني سأكون آخر من يستخدم سلاحاً هنا من أجل حلّ مشكلة، وأنني سأكون المدافع الأكثر ثباتاً وحزماً وإصراراً عن السلام [...]".
"تتمتع ثورتنا بأربعة أمور تشكل بالذات دوافع للإعجاب بالكوبيين: فهي، أولاً، ثورة لديها شعباً؛ وهي ثورة تستطيع حكومة الجمهورية في ظلها أن تقول بأن لديها جيشاً؛ وهي ثورة صاحبة عقيدة؛ وهي ثورة تصنع قوانين ثورية بالفعل".
"لقد قلتَ يوماً، يا خوليو نتونيو ميجا، بأننا مفيدون حتى بعد موتنا، لأننا ننفع كراية. وهكذا كان عليه الأمر! طالما كنتَ راية لعمالنا وشبابنا في النضالات الثورية، وأنت اليوم الراية التي تبث الحماس، الراية النموذج، الراية الظافرة، والراية التي لا تهزم للثورة الاشتراكية الكوبية!".
إن الاشتراكية، المرتقية إلى أعلى تعبيرها مع  أفكار ماركس، إنجيلس و لينين، علمتنا كذلك  القوانين التي  يتقيد بها   تطور المجتمع الإنساني و الدروب التي تؤدي إلى  الانتصار النهائي للإنسان، فوق جميع أشكال العبودية، الاستغلال، التمييز العنصري و الإجحاف بين الرجال."
"أعتقد أنه يحق لنا مصير أفضل، إن شعوبنا بوطنيتها، وشجاعتها، ونبالتها،  وأبقريتها، تستحق مصير أفضل."

"نحن ضد مظالم الأمس، مظالم العصر الإغريقي والعصر الروماني والفرعوني؛ ونحن ضد مظالم العصور الوسطى وضد الجور والمظالم التي ارتُكبت عند فتح هذه القارة، حيث أبيد السكان الأصليون عملياً واستُعبد الملايين والملايين من الأفارقة. نحن ضد مظالم الأمس، ولكن من واجبنا أيضاً أن نكون، ونحن كذلك، ضد مظالم اليوم، وهي كثيرة. وليس حرياً بنا أن نرضى أبداً بمظالم الغد".

"إنه لحاضر في ذهني، كما حضرني طوال حياتي، بأن بوليفار هو الذي أثار أكبر إعجاب عند خوسيه مارتيه. وبوليفار وفنزويلا وشعبها هم من شعروا دائماً بأكبر إعجاب بالكوبيين. وبوليفار وفنزويلا وشعبها وملاحمهم ألهموا دائماً أحلامي كثوري أمريكي لاتيني وكوبي".


"إن الثورة هي معنى اللحظة التاريخية؛ إنها تغيير كل ما يجب تغييره؛ إنها المساواة والحرية الكاملتين؛ هي أن تعامَل وأن تعامِل الآخرين كأبناء بشر؛ إنها تحررنا بأنفسنا وبجهودنا الذاتية؛ إنها تحدّي القوى الجبارة المهيمنة داخل وخارج الإطار الاجتماعي والقومي؛ إنها الدفاع عن القيم التي يؤمن بها المرء مهما بلغت التضحيات ثمناً لها؛ إنها تواضع، نزاهة، غيريّة، تضامن وبطولة؛ إنها النضال بجرأة وذكاء وواقعيّة؛ إنها عدم الكذب أبداً ولا انتهاك المبادئ الخلقية؛ إنها قناعة عميقة بأنه ليس هناك من قوة في العالم قادرة على سحق قوة الحقيقة وقوة الأفكار. إن الثورة تعني وحدة، تعني استقلال، تعني النضال من أجل أحلامنا بالعدالة لكوبا وللعالم، وهي أساس حسنا الوطني، أساس اشتراكيتنا وأساس أمميتنا".

 


"سيحقق الجنس البشري أسمى درجات وعيه حين يصبح كل شعب قادراً على الشعور بألم باقي شعوب العالم وكأنه ألمه هو".
"لن نتخلّى أبداً عن الأفكار التي اكتسبناها في كفاحنا من أجل جلب كل العدالة إلى وطننا، عبر القضاء على استغلال الإنسان لأخيه الإنسان، استلهاماً منّا بتاريخ البشرية وبأكثر المنظّرين والدعاة لنظام اشتراكي للإنتاج وتوزيع الثروات جلاء ووضوحاً، وهو النظام الوحيد القادر على خلق مجتمع عادل وإنساني بالفعل: ماركس وإنجلز، ومن ثم لينين".  

"لقد عشت دائماً وسأعيش بقية حياتي بنفس مطمئنة، إنني أعرف كيف أدافع بكرامة عن حقوق شعبي وعن شرف الأمم الفقيرة أو الضعيفة، وقد دفعني لذلك دائماً حس عميق بالعدالة. أنا ثوري وسأموت كذلك [...]"