"عندما لا يتواجد العدو أمامنا، عندما تنتهي الحرب، يمكننا أن نصبح العدو الوحيد للثورة"

"(...)أقوى مجموعتنا، أفضل قوتنا، القوة الوحيدة القادرة على  الانتصار بالحرب: إنها قوة الشعب! ليس هناك عميد يستطيع أن يعمل أكثر من الشعب؛ ليس هناك جيش يستطيع أن يعمل أكثر من الشعب(...)."

 

" أنا أعرف أن الشعب عندما يصبح موحدا و متماسكا مثل هذا الشعب، و لديه إيمان و رجال لن يخونوه، إنه شعب لا يقهر. و لن يتمكن أحد و لا أي شيء من هزيمة الثورة.

"لم يسبق لأي شعب أبدا أن أعطى مثالاً يبلغ كل هذا السمو من الحضارة: فلم يتعرض أي من أزلام الدكتاتورية للجر في الشوارع؛ ولم يتعرض أي من أزلام الدكتاتورية للتعذيب كما كانوا يفعلون هم؛ ولم يتعرض أي من أزلام الدكتاتورية لسوء المعاملة. لقد طلبنا من الشعب ألا يمسّهم، وبأنه ستكون هناك عدالة، وقد آمن الشعب بكلمتنا. فلم يجرّ أحداً، ولم يمسّ شعرة أحد، لأنه كان واثقاً بنا".

يوجد بين أبناء شعوبنا ما يكفي من الرجال ذوي الحساسية وما يكفي من الرجال الشجعان لكي يهبّوا لإدانة الجريمة عندما تكون هناك جريمة. يوجد بين أبناء شعوبنا ما يكفي من الرجال ذوي الحساسية، وما يكفي من الرجال الشجعان للكشف عن الظلم عندما يكون هناك ظلم؛ ليس على شعوبنا أن تنتظر صحافيين غرباء، ممن لا يشعرون ولا يعانون من الآلام التي تشعر بها وتعانيها شعوبنا، لكي يأتوا للاحتجاج على الجريمة والظلم .”

“جئت، باسم الشعب الذي يلتمس منكم اليوم المساعدة والتضامن، لأقول للفنزويليين أننا جاهزون أيضاً للمساعدة والتضامن غير المشروطين وبأي شكل من الأشكال عندما تحتاجونهما”.

"أكبر جريمة يمكن ارتكابها اليوم في كوبا هي جريمة ، أكرر أن أكبر جريمة يمكن ارتكابها اليوم في كوبا هي جريمة ضد السلام. الشيء الذي لا يغفر عنه أحد اليوم في كوبا، هو أن يتآمر أحد ضد السلام."

"كانوا يبقون على الشعب جاهلاً، لأنه لم يكن بإمكان العصابات السياسية أن تبقى إلا بوجود شعب جاهل؛ وبوجود شعب جاهل فقط كان ممكناً بقاء الحكومات السيئة؛ وبوجود شعب جاهل فقط كان ممكناً قيام نظام استبدادي دمويّ".

" لم تصنع هذه الثورة من قبل طبقة واحدة،و هذا حدث مهم.لم تصنع من قبل طبقة، و إنما صنعتها الشبيبة؛ على الأقل كانت الشبيبة هي التي بدأتها و فيما بعد أصبح الشعب  يرص الصفوف و يلتف نحوها.و بعد الشبيبة كان هناك الفلاحون،أولائك الرجال الذين يعيشون  بالأرض،خارج المدن، لأنهم كانوا الأوائل الذين وصلوا".

"[...] لا بدّ من إيقاظ الإيمان عند الشعوب، وإيمان الشعوب لا يمكن إيقاظه بوعود، ولا يمكن إيقاظ إيمان الشعوب بنظريات، ولا يمكن إيقاظ إيمان الشعوب بالخطابات؛ إنما يوقظ إيمان الشعوب بوقائع، يوقظ إيمان الشعوب بحقائق، ويوقظ إيمان الشعوب بحلول حقيقية ".

"مرارا  يحكي عن الديمقراطية للشعوب أولائك أنفسهم الذين ينفون أرضهم بالذات، و يحكي عن الديمقراطية للشعوب أولائك أنفسهم الذين يقومون باستهزائها ، الذين يشطبون الديمقراطية و لا ترى الشعوب إلا تناقضات بكل مكان. و لهذا فقدت شعوبنا للآسف الشديد الإيمان. قد فقدت الإيمان بلحظة حيث هناك حاجة ماسة إليه لإنقاذ  القارة  في سبيل المثل الديمقراطية و لكن ليس من أجل ديمقراطية نظرية ، ليس من أجل ديمقراطية الجوع  و الفقر المدقع ليس من أجل ديمقراطية تحت الإرهاب  و الاضطهاد بل و إنما من أجل ديمقراطية حقيقية ، باحترام مطلق لكرامة الإنسان ، حيث تسود كل الحريات الإنسانية في ظل نظام العدالة الاجتماعية لأن شعوب القارة الأمريكية لا تريد حرية دون خبز و لا خبز دون حرية."
" لم تنفذ هكذا ارادة رجل أو مجموعة من الرجال؛ و إنما تنفذت  ارادة شعب !"