"عندما لا يتواجد العدو أمامنا، عندما تنتهي الحرب، يمكننا أن نصبح العدو الوحيد للثورة"
يقتبس
" أنا أعرف أن الشعب عندما يصبح موحدا و متماسكا مثل هذا الشعب، و لديه إيمان و رجال لن يخونوه، إنه شعب لا يقهر. و لن يتمكن أحد و لا أي شيء من هزيمة الثورة.
يوجد بين أبناء شعوبنا ما يكفي من الرجال ذوي الحساسية وما يكفي من الرجال الشجعان لكي يهبّوا لإدانة الجريمة عندما تكون هناك جريمة. يوجد بين أبناء شعوبنا ما يكفي من الرجال ذوي الحساسية، وما يكفي من الرجال الشجعان للكشف عن الظلم عندما يكون هناك ظلم؛ ليس على شعوبنا أن تنتظر صحافيين غرباء، ممن لا يشعرون ولا يعانون من الآلام التي تشعر بها وتعانيها شعوبنا، لكي يأتوا للاحتجاج على الجريمة والظلم .”
“جئت، باسم الشعب الذي يلتمس منكم اليوم المساعدة والتضامن، لأقول للفنزويليين أننا جاهزون أيضاً للمساعدة والتضامن غير المشروطين وبأي شكل من الأشكال عندما تحتاجونهما”.
"أكبر جريمة يمكن ارتكابها اليوم في كوبا هي جريمة ، أكرر أن أكبر جريمة يمكن ارتكابها اليوم في كوبا هي جريمة ضد السلام. الشيء الذي لا يغفر عنه أحد اليوم في كوبا، هو أن يتآمر أحد ضد السلام."
" لم تصنع هذه الثورة من قبل طبقة واحدة،و هذا حدث مهم.لم تصنع من قبل طبقة، و إنما صنعتها الشبيبة؛ على الأقل كانت الشبيبة هي التي بدأتها و فيما بعد أصبح الشعب يرص الصفوف و يلتف نحوها.و بعد الشبيبة كان هناك الفلاحون،أولائك الرجال الذين يعيشون بالأرض،خارج المدن، لأنهم كانوا الأوائل الذين وصلوا".
"[...] لا بدّ من إيقاظ الإيمان عند الشعوب، وإيمان الشعوب لا يمكن إيقاظه بوعود، ولا يمكن إيقاظ إيمان الشعوب بنظريات، ولا يمكن إيقاظ إيمان الشعوب بالخطابات؛ إنما يوقظ إيمان الشعوب بوقائع، يوقظ إيمان الشعوب بحقائق، ويوقظ إيمان الشعوب بحلول حقيقية ".