"(…) ولكن المكافحة الدولية للإرهاب لا تتم بالقضاء على إرهابي هنا وآخر هناك؛ وبالقتل هنا والقتل هناك باستخدام أساليب متشابهة وعبر التضحية بأرواح بريئة. وإنما يتم حل المشكلة عبر وسائل من بينها وضع حد لإرهاب الدولة وغيره من أشكال القتل المدانة، وبوضع حد لأعمال الإبادة، عبر اتباع سياسة سلام واحترام وفية للأعراف الأخلاقية والقانونية التي لا مفر منها. لا نجاة للعالم إذا لم يتبع سياسة سلام وتعاون دولي."

"(…) أؤكد بأن أياً من مشكلات العالم، ولا مشكلة الإرهاب، يمكن حلها بالقوة، وكل عمل يجري باستخدام القوة، وكل عمل أحمق في استخدام القوة، في أي مكان، من شأنه أن يفاقم مشكلات العالم على نحو خطير."

“إن كوبا، وانطلاقاً من المكانة التي يمنحها إياها كونها البلد الذي تعرَّض لأكبر عدد من الاعتداءات الإرهابية على مدى أطول فترة زمنية، والتي لا يرتعد شعبها أمام شيء، وليس هناك من تهديد أو قوة في العالم قادرة على إثارة الخوف في قلبه، تعلن بأنها ضد الإرهاب وضد الحرب”.

"أياً كانت الأسباب العميقة والعوامل ذات الطابع الاقتصادي والسياسي وكبار المذنبين الذين جلبوها إلى العالم، لا يمكن لأحد أن ينفي بأن الإرهاب يشكل اليوم ظاهرة خطيرة، لا يمكن الدفاع عنها من الناحية الخلقية، ويجب إزالتها من الوجود."

 

“طالما كان الرعب أداة يستخدمها أسوأ أعداء البشرية لسحق وقمع كفاح الشعوب من أجل تحررها. لا يمكنه أن يكون أبداً أداة لنصرة قضية نبيلة وعادلة فعلاً.”.

استخدام الأسلحة مع سبق الإصرار لقتل أشخاص أبرياء كأسلوب كفاحي هو أمر مدان على الإطلاق ويجب إزالته من الوجود بصفته أمراً مشيناً ولاإنساني، يبلغ من إثارة الاشمئزاز ما يبلغه الإرهاب التاريخي للدول المضطهِدة

يكفي أن تعاد لمنظمة الأمم المتحدة الصلاحيات المنتزعة منها وأن تكون الجمعية العامة، وهي الهيئة الأكثر شمولاً وتمثيلاً، محوراً لهذا الكفاح من أجل السلام –لا يهم ما تبلغه محدودية الصلاحيات التي تتمتع بها بفعل الحق التعسفي بالنقض الذي يملكه الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، ومعظمهم هم أعضاء أيضاً في حلف الناتو-، من أجل القضاء على الإرهاب بدعم كامل وشامل من جانب الرأي العام العالمي.

"إن قانون التسوية الكوبي لا يشكل قانونًا إجراميًا فحسب ، بل أيضًا قانونًا إرهابيًا ، من إرهاب من أسوأ أنواعه ، يقتل الأطفال الأبرياء عن وعي وبدون ندم".

"لم يجدر بالمافيا الإرهابية والمتواطئين معها أن يتجاهلوا أنه بدافع الكرامة والمبادئ، كانت كوبا مستعدة في أكثر من مناسبة للتضحية بأمجاد ومصالح."
 
 

"أورلاندو بوش وبوسادا كاريليس، وهما التعبيرين الأكثر دموية عن الإرهاب الإمبريالي ضد شعبنا، ارتكبا عشرات الأعمال الوحشية في بلدان عدة من النصف الغربي من الكرة الأرضية، بما فيها أراضي الولايات المتحدة. وآلاف الكوبيين قضوا أو تعوّقوا نتيجة تلك الأعمال الجبانة والفظيعة".

"إن الإرهاب في مفهومه الأكثر عصرية ومأساوية، مدعوماً بوسائل فنية متقدمة وبمواد ذات قدرة عالية جداً على الانفجار، هو من اختراع وتطوير حكومات الولايات المتحدة نفسها، التي استهدفت من وراء ذلك تدمير ثورتنا، ولم يتوقف هذا الإرهاب لحظة واحدة داخل الجزيرة وخا".