في الأول من أيلول/سبتمبر 2003.

 فإن الكائن البشري قادر على إدراك أنبل الأفكار، وعلى أن يحمل أنبل المشاعر، وهو قادر، عبر تغلبه على الغرائز القوية التي فرضتها عليه الطبيعة، أن يهب حياته فداءً لما يحسّ به وما يفكر به. وهذا هو ما أثبته في أحيان كثيرة على مدار التاريخ.