أخبار
القائد التاريخي للثورة الكوبية يبعث برسالة لرؤساء أمريكا اللاتينية
بعث القائد التاريخي للثورة الكوبية فيدل كاسترو برسالة إلى رؤساء الدول والحكومات الذين قاموا بزيارة الجزيرة الكاريبية للمشاركة في اﻻحتفالات بمناسبة الذكرى ال 60 للهجوم على ثكنة مونكادا وقلعة كارلوس مانويل دي سيسبيديس، يوم التمرد الوطني، العيد الوطني في كوبا والذي صادف ال 26 من يوليو /تموز الجاري.
مصدر
راديو هافانا كوبا
التاريخ
بعث القائد التاريخي للثورة الكوبية فيدل كاسترو برسالة إلى رؤساء الدول والحكومات الذين قاموا بزيارة الجزيرة الكاريبية للمشاركة في اﻻحتفالات بمناسبة الذكرى ال 60 للهجوم على ثكنة مونكادا وقلعة كارلوس مانويل دي سيسبيديس، يوم التمرد الوطني، العيد الوطني في كوبا والذي صادف ال 26 من يوليو /تموز الجاري.
وفي هذه الرسالة أشار فيدل كاسترو انه ﻻ شيء يكرر بالضبط في التاريخ. وقد اعلن سيمون بوليفار يوم ما عن ألرغبة في خلق امريكا اللاتينية اعظم واعدل اﻻمم، مع راس مال في برزخ بنما. الخالق الدؤب والذي قد صرح في آنذاك الوقت أن الوﻻيات المتحدة تبدو متجهة إلى عبىء أمريكا اللاتينية من البؤس باسم الحرية.
وقال قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو في رسالته، إن كوبا عانت كما بقية دول المنطقة، النار والطموح التي ﻻ تشبع من جارتها الشمالية، الوﻻيات المتحدة التي سيطرت على ذهب ونفط وغابات وافضل اﻻراضي وموارد مياه الصيد الوفرة ﻻمريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي.
وأشار فيدل كاسترو إلى عدم القدرة لان يكون في سانتياغو دي كوبا ﻻنه يجب إن يحترم أمر أطبائه.
وبعد إن قام بتلخيص لما حدث ال 26 من يوليو/تموز من عام 1953، برز القائد التاريخي للثورة الكوبية فيدل كاسترو، أن اﻻمبريالية حاولت في اﻻيام اﻻخيرة الافتراء على الثورة الكوبية من خلال تقديم رئيس مجلسي الدولة والوزراء الكوبي لسلوك مزدوجة وغش اﻻمم المتحدة ورؤساء الدول والحكومات.
واكد قائد الثورة الكوبية أن الجزيرة الكاريبية هي ضد جميع اﻻسلحة النووية. وتعرب عن انه ﻻ يجب على أي دولة كبيرة أو صغيرة أن تمتلك هذه الوسائل من أسلحة الدمار الشامل، القادرة على إنهاء وجود اﻻنسان على هذا الكوكب.
واختتم القائد التاريخي للثورة الكوبية رسالته لرؤساء الدول والحكومات من أمريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي مشيرا: تكريما خاص للرئيس الفنزويلي الراحل اوغو تشافيز، وتشافيز وكما نحن كان ﻻ يكافح من اجل العيش ولكن عاش من اجل الكفاح.
وفي هذه الرسالة أشار فيدل كاسترو انه ﻻ شيء يكرر بالضبط في التاريخ. وقد اعلن سيمون بوليفار يوم ما عن ألرغبة في خلق امريكا اللاتينية اعظم واعدل اﻻمم، مع راس مال في برزخ بنما. الخالق الدؤب والذي قد صرح في آنذاك الوقت أن الوﻻيات المتحدة تبدو متجهة إلى عبىء أمريكا اللاتينية من البؤس باسم الحرية.
وقال قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو في رسالته، إن كوبا عانت كما بقية دول المنطقة، النار والطموح التي ﻻ تشبع من جارتها الشمالية، الوﻻيات المتحدة التي سيطرت على ذهب ونفط وغابات وافضل اﻻراضي وموارد مياه الصيد الوفرة ﻻمريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي.
وأشار فيدل كاسترو إلى عدم القدرة لان يكون في سانتياغو دي كوبا ﻻنه يجب إن يحترم أمر أطبائه.
وبعد إن قام بتلخيص لما حدث ال 26 من يوليو/تموز من عام 1953، برز القائد التاريخي للثورة الكوبية فيدل كاسترو، أن اﻻمبريالية حاولت في اﻻيام اﻻخيرة الافتراء على الثورة الكوبية من خلال تقديم رئيس مجلسي الدولة والوزراء الكوبي لسلوك مزدوجة وغش اﻻمم المتحدة ورؤساء الدول والحكومات.
واكد قائد الثورة الكوبية أن الجزيرة الكاريبية هي ضد جميع اﻻسلحة النووية. وتعرب عن انه ﻻ يجب على أي دولة كبيرة أو صغيرة أن تمتلك هذه الوسائل من أسلحة الدمار الشامل، القادرة على إنهاء وجود اﻻنسان على هذا الكوكب.
واختتم القائد التاريخي للثورة الكوبية رسالته لرؤساء الدول والحكومات من أمريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي مشيرا: تكريما خاص للرئيس الفنزويلي الراحل اوغو تشافيز، وتشافيز وكما نحن كان ﻻ يكافح من اجل العيش ولكن عاش من اجل الكفاح.
