راؤول كاسترو يؤكد مجددا ان المصادقة عليه كرئيس الدولة كان من اجل الدفاع واستمرار تحسين اﻻشتراكية
اكد رئيس مجلسي الدولة والوزراء جنرال الجيش الكوبي راؤول كاسترو مجددا يوم امس في العاصمة الكوبية هافانا، ان المصادقة عليه كرئيس الحكومة والدولة كانت من اجل الدفاع ومواصلة واتقان اﻻشتراكية في كوبا وليس تدميرها.
مصدر
راديو هافانا كوبا
التاريخ

اكد رئيس مجلسي الدولة والوزراء جنرال الجيش الكوبي راؤول كاسترو مجددا يوم امس في العاصمة الكوبية هافانا، ان المصادقة عليه كرئيس الحكومة والدولة كانت من اجل الدفاع ومواصلة واتقان اﻻشتراكية في كوبا وليس تدميرها. 

واكد الرئيس الكوبي في الخطاب الذي القاه في جلسة البرلمان الكوبي انه سوف يكون من الضروري مواءمة مبادىء الدستور مع التغيرات المرتبطة في التنفيذ التدريجي للمبادىء التوجيهية للسياسة اﻻقتصادية واﻻجتماعية للحزب الشيوعي الكوبي والثورة.

واشار انه من بين التعديلات التي ادخلت على الدستور الحد اﻻقصى لفترتين متتالية من خمس سنوات من اداء المسئولين في الحكومة والدولة وانشأ الحد اﻻقصى من لاعمار لشغل هذه المسئوليات.

واضاف ان فيما يخص فيه، بغض النظر عن الموعد الذي يتم فيه تعديل الدستور فان التصديق اﻻخيرعليه كرئيس الحكومة والدولة سيكون اﻻخير.

وبرز الرئيس الكوبي ان الذين كان لهم الشرف لمرافقة القائد التاريخي للثورة الكوبية فيدل كاسترو في بداية المسار الثوري وفي الكفاح والتمرد ضد الديكتاتورية كان لهم اﻻمتياز جنبا الى جنب مع الشعب البطل، لمعرفة باعينهم العمل الموحد والصلب للثورة.

ومع ذلك، قال راؤول كاسترو، ان اﻻرتياح الكبير الثقة الهادئة التي يشعرون فيها ﻻعطاء اﻻجيال الجديدة المسئولية لمواصلة بناء اﻻشتراكية، وبالتالي ضمان اﻻستقلال والسيادة الوطنية.

وباﻻشراة الى ان كوبا تتولى الرئاسة الدورية لمجتمع دول امريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي، اكد ان ذلك واقع ذات اهمية خاصة يدعو الى كفاح الشعب الكوبي من اجل السيادة وتقرير المصير وكذا فشل سياسة الحصار اﻻقتصادي والتجاري والمالي المفروض على كوبا منذ اكثر من نصف قرن من الزمن من قبل حكومات امريكية متتالية، والفشل ايضا للحرب اﻻعلامية التي تشنها واشنطن