في تمهيد للغزو العسكري لكوبا، تم في الخامس عشر من نيسان/أبريل 1961 تنفيذ أعمال القصف الإجرامية لمطارات سان أنتونيو دي لوس بانيوس ومدينة ليبرتاد وسنتياغو دي كوبا من قبل طائرات أمريكية قادمة من غواتيمالا، ما أدّى إلى مقتل سبعة أشخص، بينهم الشاب إدواردو غارسيّا ديلغادو، الذي كتب قبل لفظ نفسه الأخير اسم قائد الثورة، فيدل، بدمائه.

في الجلسة الختامية للمؤتمر السادس عشر للاتحاد الكوبي للنقابات، وإلى جانبه السيد/ خوسيه رامون مشادو فنتورا، عضو المكتب السياسي، والسيد/ بيدرو روس، الأمين العام للاتحاد الكوبي للنقابات.