“إن السحب السوداء القاتمة التي تُلمح اليوم في أفق العالم لن تمنعنا نحن الكوبيين من مواصلة عملنا بلا راحة في برامجنا الاجتماعية والثقافية الرائعة، وعياً منّا بأننا نقوم بمهمة إنسانية لا رديف لها في التاريخ”.
“النيوليبرالية تمنع أي تدخل للدولة كعنصر معرقل للاقتصاد، كما لو أنه كان بالإمكان وجود نظام داخلي وجيش وصحة وتعليم وثقافة وعلوم ومحاكم وقضاة وغيرها كثير من النشاطات من دون الدولة وقوانينها.
”.
“لكوبا أصل عرقي وثقافي مختلف تماماً، وهذا الأصل تعزّز على مدى قرون من الزمن”.
“داء النشيد في العشرين من تشرين الأول/أكتوبر توافق مع العمل العسكري الذي حققت به الثورة أول وأهم انتصار على قوات الاستعمار الإسباني. استسلام بايامو ودخول سيسبيديس الظافر إليها، شكلا تتويجاً للعمل الثائر الذي بدأ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر في مصنع السكر "لا ديماخاغوا"، الذي سجّل منعطفاً في تاريخ البلاد وأدى إلى ولادة الأمة الكوبية على أنقاض الأوكار الاستعمارية الأولى.”
إن هذا النظام الاقتصادي وهذه النماذج الاقتصادية لا تتلاءم مع موارد كوكبنا الأساسية المحدودة وغير القابلة للتجدد ومع القوانين التي تحكم الطبيعة والحياة. إنها تصطدم أيضاً بالمبادئ الأخلاقية الأساسية والثقافة والقيم الأخلاقية التي خلقها الإنسان.
" وبفضل وسائل التدريس ونظام وجدية المدرسة الوطنية للباليه لقد تخرج منها فنانين كبار".
لا أحد يعرف ماذا يستطيع أن يحققه شعبنا و هو يصبح كل مرة أقوى، مثقف أكثر و موحد أكثر.لن نرتاح بكفاحنا الباسل ذو الكرامة. سوف" نحقق كل الأهداف التي التزمنا بها و أقسمنا بها بباراغوا. سننتصر بالمعركة الملحمية للأفكار."
[...] ستتمتع البلاد أكثر مما تتمتع به بكثير ولكنها لن تكون أبداً مجتمعاً استهلاكياً، ستكون مجتمع معارف، ثقافة، مجتمع مزيد من التطور البشري ما فوق العادي الذي يمكن تصوّره، مجتمع تطوير للثقافة، للفنون، للعلوم، [...] بحرية كاملة لا يستطيع أحد قطعها. إننا نعرف ذلك، لا حجة حتى للإعلان عنه، مع أنه نعم، يجب التذكير به.
“القوى التي تدفع بالشعوب –وهي الصانعة الحقيقية للتاريخ- تحددها الشروط الموضوعية لوجودها، والتطلع إلى أهداف أكبر في الرفاه والحرية، والتي تنشأ عندما يجعل تطور الإنسان في مجال العلوم والتقنية والثقافة من ذلك أمراً ممكناً، تكون أقوى من الإرادة والهول اللذين تفرضهما الأقليات المهيمنة”.
"إن فينيزويلا، لتطورها الخارق التعليمي، الثقافي، الاجتماعي، لمواردها الهائلة الطبيعية وفي مجال الطاقة، مدعوة إلى تحويلها إلى نموذج ثوري للعالم ".