استقبلتهم يوم السبت 28 فبراير/شباط، بعد 73 يوم من وصولهم إلى الأرض الكوبية. ثلاثة منهم كانوا قد استهلكوا 16 سنة طويلة من شبابهم الكامل لاستنشاق الهواء الرطب،السيء و المثير للاشمئزاز في سرداب السجن الأمريكي بعد الحكم عليهم من قبل قضاة يسمحون برشوتهم. إثنان آخرين كانا يحاولان أيضا الحيلولة دون تنفيذ الخطط الاجرامية للامبراطورية ضد وطنهم،تم الحكم عليهم كذلك بعدة سنين من السجن الوحشي.
هيئات التحقيق نفسها، و هي بعيدة تماما عن معنى العدالة الأساسي أكثر،اشتركت بالصيد اللا انساني.
ألبارحة كنت أشرح لقائي مع المواطنين الخمسة الذين تلقوا الشهادة الفخرية أبطال جمهورية كوبا و وسام بلايا هيرون ذو السمعة،كان قد مر 73 يوم من وصول الذين تم الافراج عنهم مؤخرا، إلى البلد. بالنسبة إلي كان لديه الأولوية لقاء أولائك الرفاق مع العائلة، و الفحص الطبي الصارم و الرعاية الطبية للرفاق الذين أتوا من سرداب سجون الامبراطورية المحقودة حيث تحملوا الحكم عليهم الاجرامي و المجحف و هذا لعملهم من أجل الحيلولة دون شن الهجومات الارهلبية التي من شأنها أن تؤدي إلى قتل طفل أو طفلة، رجل أو إمرأة، شباب، بالغين سن الرشد أو مسنين .
يحتوي الكتاب الخطاب الذي ألقاه فيدل كاسترو في قاعة التشريفات العظيمة بالجامعة المركزية في فنزويلا بتاريخ 3 فبراير 1999 أثناء مراسم تنصيب الرئيس هوقو تشافيز.
بعد غذ، بيوم تسعة أيار/ مايو،سوف يتم إحياء الذكرى السنوية السبعين للانتصار الذي حققه الشعب السوفيتي في حرب الوطن العظمى. وفقا لفرق التوقيت،عندما أقوم بخط هذه الخطوط، فإن جنود و ضباط جيش الإتحاد الروسي، و هم مليؤون بالفخر، سوف يقومون بتدبير استعراضهم بالساحة الحمراء بموسكو بخطواتهم السريعة و العسكرية الأنيقة التي تميزهم.