“نحن المستعمرات السابقة لقوى عظمى تقاسمت العالم ونهبته على مدى قرون، نشكل اليوم مجموع البلدان المتخلفة. لا يتوفر لأي منها استقلالاً كاملاً ومعاملة عادلة ومتساوية، ولا أي أمن قومي؛ ليس أي منها عضواً دائماً في مجلس الأمن، ولا يتمتع أي منها بحق النقض، ولا يقرر شيئاً في الهيئات المالية الدولية؛ ولا يحتفظ بأفضل ما عنده من مواهب، ولا يمكنه أن يحمي نفسه من هروب رؤوس الأموال، ومن تدمير الطبيعة والبيئة، الناجم عما عند البلدان ذات الاقتصاديات المتقدمة من نزعة استهلاكية مُسرِفة وأنانية ونهمة.”
“المستَعمرات لا صوت لها، المستعمرات لا تُعرَفُ في العالم إلى أن تتاح لها الفرصة للكلام. ولهذا فإن مستعمرتنا لم تكن معروفة للعالم، ومشكلات مستعمرتنا لم تكن معروفة للعالم.”
"لا يكمن الأمر في الحق الشرعي للشعب الإسرائيلي في العيش والعمل بسلام وحرية، وإنما يتعلق الأمر بالذات بحق الشعوب الأخرى بالمنطقة في الحرية والسلام."
"بفضل امتلاك أسلحة الدمار الشامل، استطاعت إسرائيل أن تؤدي دورها كأداة للامبريالية والاستعمار في تلك المنطقة للشرق الأوسط."
“وأمام الواقع الموضوعي والحتمي تاريخيّاً للثورة الأمريكية اللاتينية، ما هو موقف الإمبريالية اليانكية؟ الاستعداد لخوض حرب استعماريّة مع شعوب أمريكا اللاتينية؛ تكوين جهاز قوة، الذرائع السياسية والأدوات القانونية اللاشرعية الموقعة مع ممثلي الأوليغارشيات الرجعية لقمع كفاح الشعوب الأمريكية اللاتينية بقوة الحديد والنار”.
لقد تحررت شعوب القارّة من الاستعمار الإسباني في بدايات القرن الماضي، لكنها لم تتحرر من الاستغلال. ملاّكو الأراضي الإقطاعيّون تولّوا سلطة الحكام الإسبان، وظل الهنود الحمر يعيشون وضعاً صعباً من العبودية؛ وظل الإنسان الأمريكي اللاتيني عبداً بطريقة أو بأخرى، وضاعت الآمال القليلة عند الشعوب في ظل سلطة الأوليغارشيات وتحت حذاء الرأسمال الأجنبي. هذا ما هي عليه حقيقة أمريكا اللاتينية، بسمة أو بأخرى، وبمسار أو بآخر”.