"Lo más importante del movimiento olímpico es la concepción del deporte como instrumento de educación, salud y amistad entre los pueblos; un antídoto real a vicios como las drogas, el consumo de tabacos, el abuso de bebidas alcohólicas, y los actos de violencia que tanto afectan a la sociedad humana".
"لا يمارس التمييز في كوبا ضد أي مواطن. تقدم لهم لجميعهم خدمات الصحة مجانا، و تكلف بعض تلك الخدمات في مستشفيات الولايات المتحدة آلاف الدولارات و أحيانا عشرات الآلاف من الدولارات؛ كما أنه تقدم مجانا للشباب إمكانية أداء دراسات جامعية، بغض النظر عن وجود أقارب لهم في الخارج أو لا، و تكلف تلك الدراسات في ذلك البلد مائات الآلاف من الدولارات."
قد تصل أحياناً نسبة الجهل في ركن صغير ما من البلد إلى حدود أن يجهل بعض الناس أن هناك قانون للضمان الاجتماعي أو أن هناك إمكانية تلقي الرعاية المطلوبة، لكن، حتى لأولئك يوجد جيش كامل من العمال الاجتماعيين مخصص لرعايتهم يحدد موقعهم، يزن وزنهم، يقيس طولهم ليعرفوا إذا كان هناك تناسب بين الوزن والطول المطلوبين حسب العمر".
“ يشمل الضمان الاجتماعي مائة بالمائة من مواطني البلاد”.
تستطيع فنزويلا أن تتحول إلى نموذج لتطور الاشتراكية اعتمادا على الموارد التي كانت تستخرجها الشركات متعددة الجنسيات من طبيعتها الغنية و بفضل عرق و أداء عمالها و مثقفيها.لن تحسم المستقبل أي سلطة أو قوة أجنبية.أصبح الشعب صاحب مصيره و يسير نحو تحقيق أعلى مستوايات التربية، الثقافة".
“(…) أكبر يوماً بعد يوم لعادة التدخين، على سبيل المثال، أو أن يقوم الشخص على الأقل بالتدخين في منزله أو في أي مكان ملائم يكون فيه بمفرده وليس في مكان يجتمع فيه ثلاثون أو أربعون أو خمسون شخصاً.”.
بدون رؤية واضحة للعصر الذي نعيشه، لا يكون لهذا المحفل السياسي الذي يجمعنا اليوم إلا أهمية نسبية. تحظى كوبا اليوم بامتياز كونها أحد البلدان القليلة التي تتمتع بامتيازات استثنائية. وطبعاً، نواجه ذات المخاطر الكونية التي تواجهها بقية البشرية، ولكن ليس هناك أي بلد على استعداد سياسي أكبر من استعدادنا لمواجهة مشكلات تضرب اليوم جزءاً كبيراً من العالم ورسم خطط وأحلام ستحوِّلنا، بدون شك، إلى أحد المجتمعات الأكثر إنسانية وعدالة على وجه الأرض، ما دام جنسنا قادر على البقاء. ليس هناك من بلد أكبر على وحدة أكبر ولا هو أكثر عزماً وقوة لمواجهة مخاطر داخلية وخارجية.”.
" ووحدتنا الراسخة وطبيعة نظامنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي سيجعلان تحقيق الهدف الذي نضعه نصب أعيننا أمراً ممكناً.سوف نحتل بلا مفر المكان الأول في العالم في مجال الصحة، الذي ستكون فوائده النبيلة والإنسانية في متناول جميع أبناء وطننا في مراكز صحية ستكون ممتازة، بدون دفع سنت واحد."
“"لقد رأيت في التعليم دائماً واحدة من أكثر الوظائف التي يمكن لأحد أن يكرّس حياته لها نبلاً وإنسانية. لولاه، لما كانت هناك علوم ولا فنون ولا آداب؛ لما كان يوجد وما كان ليوجد اليوم إنتاج ولا اقتصاد ولا رفاهية ولا جودة حياة ولا ترفيه ولا تقدير للذات ولا عرفان اجتماعي ممكن".
سيدخل اسم كوبا التاريخ بفعل ما صنعته وما تقوم بصنعه في مجالات التعليم والثقافة والصحة من أجل الإنسانية في أصعب مرحلة عرفها جنسنا البشري.