" ولنعيد النظر في كل نوع من أنواع الرياضة وبكل مورد بشريّ وماديّ نخصصه للرياضة. من واجبنا أن نكون عميقين في التحليل وتطبيق أفكار ومفاهيم ومعارف جديدة. التمييز بين ما يتم فعله من أجل صحة المواطنين وما يتم فعله من أجل الحاجة للتنافس ونشر هذه الأداة من أدوات الرفاه والصحة".

"ستواصل كوبا تعاونها مع برامج الصحة والتعليم والتنمية الاجتماعية في البلدان الشقيقة التي، بالرغم من الصعوبات والقفزات والتراجعات، ستكون حريتها أكبر يوماً بعد يوم بما لا يقبل الاختزال."
"لم يخطر على عقل مؤسس الحركة الأولمبية الرياضة بتعريفة ولا سوق الرياضيين. وكان هذا كذلك الهدف النبيل للثورة الكوبية، مما كان يعني واجب ترويج الرياضة وكذلك الصحة، التربية، العلم، الثقافة والفن، وكلها كانت دائما مبادئ الثورة التي لا رجعة عنها."
“و اليوم يدرس ما ذا سيحصل  بعالمنا  المعولم بالمستقبل القريب.كيف يستطيع البشر الهروب من  الجهل، نقص الموارد الأساسية  للتغذية، الصحة، التربية، المسكن، العمل النزيه،  الأمن، الأجر العادل. الأهم، هل هذا سيكون ممكنا  بهذه الزاوية المحصورة من العالم.”

"وكوبا، التي أبدت اهتماماً منذ لحظة انتصار الثورة بتأهيل أطباء ومعلّمين وغيرهم من المهنيين، ويبلغ عدد سكانها أقل من 12 مليون نسَمة، تتمتع اليوم بعدد من الأخصائيين في الطب العام التكاملي أكبر من عدد كل الأطباء الموجودين في أفريقيا جنوب الصحراء، البالغ عدد سكانها 700 مليون نسَمة."

“يمكن أن يخرج من المختبرات دواء ينقذ أرواحاً، وهو أمر له قيمة اجتماعية عالية جداً إذا ما تم وضع هذا المنتج بمتناول الجميع. ولكن من المختبرات آخذ بالخروج أيضاً كل نوع من الأسلحة التي بوسعها وضع حد للحياة البشرية.”.

"أهمّ ما ينبغي أن تتحلّوا به هو تفانيكم الكامل للمهنة الأكثر نبلاً وإنسانية: مهنة إنقاذ الأرواح وحماية الصحة؛ وأكثر من كونكم أطباء، ستكونون حرّاساً غيورون لأغلى ما عند الإنسان؛ ستكون دعاة ومبدعي عالم أكثر إنسانية".