“فالحصار طويل الأمد، وبشكل خاص جداً الفترة الخاصة وما صحبها من نقص كبير في الموارد، والغياب الافتراضي للميل نحو امتهان التعليم عند شبابنا، كانت جميعها قد تركت آثاراً عميقة ويبدو أنه لا يمكن التغلب عليها في مهمة ثورية واجتماعية ما فوق العادية وحاسمة جداً، كما هي عليه التربية”.

“لقد كان طلاب الطب أولئك حاضرين دائماً في تاريخ شبيبتنا، فقد كافح طلاب الطب هؤلاء ضد الحكومات”.

"Lولكن سنكون نحن من مكّنّاه من أن يكون جيلاً أفضل. سنكون نحن صنّاع هذا الجيل المستقبلي. نحن، هذا الجيل، بغض النظر عن الأعمار، المسألة ليست مسألة أعمار. ولماذا سندخل في بحث هذه القضية بالغة الحساسيّة ".

"(...)  كان يتجلى أن الحركة 26 يوليو كانت تحظي بتأييد الأغلبية الساحقة و بالتعاطف الشعبي كان يتجلى أن الحركة 26 يوليو كانت تحظي بالمساندة الجماعية تقريبا للشبيبة"

"هذا المدرج الجامعي، الذي لم أتصور أبداً بأنني سأعود إليه، يحتفظ بذكريات خالدة للسنوات التي بدأتُ أكتسب فيها إدراكي لعصرنا ولواجبنا. يمكن للإنسان أن يكتسب المعارف والمدارك على مدى سنيّ حياته، ".

" نحن من أصحاب الرأي القائل بحسن تهذيب الشباب، وتعليمهم جيداً، وتنظيمهم جيداً، وتأهيلهم جيداً، وتربيتهم جيداً. ولعله ليس أمام الثورة شيئاً آخر أهم من هذا، وهو إعداد الأجيال الجديدة لحياة أرقى، لحياة أفضل، لحياة مختلفة".

“إن النضال من أجل السلام هو الواجب المقدس أكثر لجميع الناس أيا كانت أديانهم، أو بلد مواليدهم ، بغض النظر عن لون جلدهم، يا كانوا بالغين سن الرشد أو شباب".

"فليوضع حداً بأسرع وقت لعملية إبادة الشعب الفلسطيني التي تجري أمام ناظر العالم. فليؤمّن حق أبنائه، شبابه، أطفاله، الأساسي بالحياة. فليحترم حقّه بالاستقلال والسلام، ولن يكون هناك ما يدعو للخوف من وثائق الأمم المتحدة".

"المجد لهؤلاء الشبان، المنقذين الجدد للأرواح، الذين يرفعون مهنة الطب النبيلة إلى أرفع مستويات التفاني والأخلاق التي عرفها العالم! إنهم يجسّدون نوع الأطباء الذي يحتاجه ملايين الأشخاص الفقراء على نحو عاجل".

" لم تصنع هذه الثورة من قبل طبقة واحدة،و هذا حدث مهم.لم تصنع من قبل طبقة، و إنما صنعتها الشبيبة؛ على الأقل كانت الشبيبة هي التي بدأتها و فيما بعد أصبح الشعب  يرص الصفوف و يلتف نحوها.و بعد الشبيبة كان هناك الفلاحون،أولائك الرجال الذين يعيشون  بالأرض،خارج المدن، لأنهم كانوا الأوائل الذين وصلوا".