"مجتمع اليوم لم يكن الشكل الطبيعي الذي تطورت به الحياة البشرية؛ إنما هو كان من إبداع الإنسان المتطور عقلياً، والذي لا يمكن بدونه إدراك وجوده بحد ذاته. وعليه فإن المطروح للجدل هو إن كان الإنسان سيتمكن من التغلب على امتياز التمتع بذكاء مبدِع".
"لقد عشت دائماً وسأعيش بقية حياتي بنفس مطمئنة، إنني أعرف كيف أدافع بكرامة عن حقوق شعبي وعن شرف الأمم الفقيرة أو الضعيفة، وقد دفعني لذلك دائماً حس عميق بالعدالة. أنا ثوري وسأموت كذلك [...]"
"لم يتمتّع أحد بقدرته هو على قراءة وتفسير النظرية الماركسية اللينينية بكل عمقها وجوهرها وقيمتها. لم يتمتع أحد بقدرته هو على تفسير تلك النظرية والسير بتطبيقها مهمّا كلّف ذلك من ثمن. لم يتمتعّ أحد بقدرته هو على تطبيقها وإغنائها بالطريقة التي فعل بها هو ذلك".
"[...] الكفاح من أجل السلام يعني الكفاح من أجل استقلال الشعوب، يعني الكفاح من أجل النموّ الاقتصادي لأفقر البلدان، يعني الكفاح من أجل تحرير الشعوب من الاستغلال والهيمنة الإمبرياليين".
"إن البشرية بحاجة لهذه الحلول. فالبشرية تنمو، البشرية تتضاعف؛ غير أن المساحة لا تنمو. سيتحتّم على الإنسان أن يفعل كل ما يلزم في سبيل زيادة إنتاجية المساحة؛ وتوسيع الأراضي والمساحة المنتجة إلى أقصى الحدود، واستغلال الموارد الطبيعية، واستغلال كل موارد العلوم؛ باعتبار أن أولئك الذين ليسوا ثوريين، أولئك الذي لا توجد عندهم أدنى فكرة عن إمكانيات الذكاء وعن إرادة الإنسان، هم وحدهم الذين يستطيعون التفكير بعالم تموت فيه البشرية جوعاً".
إن الاشتراكية، المرتقية إلى أعلى تعبيرها مع  أفكار ماركس، إنجيلس و لينين، علمتنا كذلك  القوانين التي  يتقيد بها   تطور المجتمع الإنساني و الدروب التي تؤدي إلى  الانتصار النهائي للإنسان، فوق جميع أشكال العبودية، الاستغلال، التمييز العنصري و الإجحاف بين الرجال."

" ولندفع ثمن الديون الإكولوجية بدلا من الديون الخارجية. دعونا نعمل من أجل زوال الجوع  وليس من أجل زوال الإنسان."

" إن التمييز  بالعرق أو بالجنس  لا يمكنه أن يزول و لا بأي شكل من الأشكال  داخل المجتمع الطبقي، داخل مجتمع مستغلين و مستغلين؛ قد زالت ببلدنا مشاكل التمييز العنصري و التمييز حسب الجنس لأن القاعدة التي كان يعتمد عليها هذا التمييز زال، أي استغلال الإنسان للإنسان.

"هل تستطيع الإمبراطوريّة والنظام الذي يتسبّب بكل ذلك أن يتحدث للعالم عن حقوق إنسانية؟ حقوق إنسانية داخل نظام حيث جزء كبير من السكان لا يملك حتى فرص عمل، وحيث تُجبَر النساء على ممارسة الدعارة، وحيث الأطفال مهملون؟ مذهلةٌ هي أعداد الأطفال المهملين في أمريكا اللاتينية، بالملايين، ملايين كثيرة. كيف يمكن لهذا النظام أن يبعث الأمل عند الإنسان؟ كيف يمكن لهذا النظام أن يتحدث عن التقدير للإنسان؟