“من الواضح أنه على الرغم من كل هذه الصعوبات وهذه المصائب فإن الحقيقة تشق طريقها والأفكار الأكثر عدالة تتضاعف، ملايين وعشرات الملايين ومئات الملايين ينضموا إلى صفوف الحقيقة وهذه الحقيقة أو تلك الحقائق ستسحق الأمبراطورية ليس فقط من الخارج وإنما أيضاً من الداخل.”

 فإن الكائن البشري قادر على إدراك أنبل الأفكار، وعلى أن يحمل أنبل المشاعر، وهو قادر، عبر تغلبه على الغرائز القوية التي فرضتها عليه الطبيعة، أن يهب حياته فداءً لما يحسّ به وما يفكر به. وهذا هو ما أثبته في أحيان كثيرة على مدار التاريخ.

 لا نخشى الحوار؛ ولسنا بحاجة لاختراع أعداء؛ لا نخشى نقاش الأفكار؛ إننا نؤمن بقناعاتنا وقد عرفنا كيف ندافع بها عن وطننا وسنواصل دفاعنا عنه.

" لعل خطأ المثالية الرئيسي المرتكَب هو اعتقادنا بأنه يوجد في العالم قدر معين من العدالة ومن احترام حق الشعوب؛ بينما لم يكن هذا موجوداً أبداً. غير أن القرار بالنضال لا يمكنه الاعتماد على ذلك."