“لم يراودني الشك أبداً بالعوامل الخلقية التي عادةً ما تكون من مزايا الشعوب، بغض النظر عن سياسة حكّامها.”
“لقد سمحت العوامل الذاتية في تاريخ الشعوب بتقدّم أو بتقهقر لحظات الحسم، بغض النظر عن مزايا وفضائل القادة.”
“فالأزمة التي يعيشها العالم اليوم ليست بأزمة بلد واحد أو جزء من قارة أو قارة بأكملها ولا يمكنها أن تكون كذلك؛ إنما هي أيضاً أزمة شاملة. ولهذا فإن مثل هذا النظام الإمبريالي ومثل هذا النظام الاقتصادي الذي فرضته على العالم ليسا قابلين للديمومة. والشعوب العازمة على النضال، ليس فقط من أجل استقلالها وإنما من أجل بقائها أيضاً، لا يمكن هزمها أبداً، حتى لو تعلّق الأمر بشعب واحد”.
“من عيارٍ أصابه في الذقن، موجّه إلى الجمجمة، نجا واحد من أرفع الجنرالات مجداً في حروبنا الاستقلالية، وهو كاليكستو غارسيّا إينجيغيز. لم تصدّق أمّه النبأ الذي وصل إليها عن وقوع ابنها في الأسر؛ وعندما عرفت الحقيقة، صاحت بفخر: هذا نعم هو ابني!”
“(…) نقاذ السلام بكرامة واستقلال وبدون حرب هو بالنسبة لهذه الشعوب حجر أساس الكفاح الذي يجب أن نخوضه متحدين من أجل عالم عادل فعلاً لشعوب حرة.
”.
سندافع عن استقلالنا ومبادئنا وإنجازاتنا الاجتماعية بشرف حتى آخر قطرة من دمنا في حال تعرضنا للعدوان!!”
“قد علمنا التاريخ أن الحصول على الاستقلال، بالنسبة إلى شعب يتحرر من النظام الاستعماري أو الاستعماري الجديد، هو بنفس الوقت آخر عمل لنضال طويل و العمل الأول لمعركة صعبة و جديدة. لأن استقلال شعوبنا ، التي هي حرة ظاهريا، و سيادتها و حريتها، مهددة بالرقابة الخارجية على مواردها الطبيعية و لما تفرضه ماليا الهيئات الدولية الرسمية و للوضع المتأزم لاقتصاداتها و كل هذا يؤثر على كمال سيادتها.”
"إن جهود الرجال الذين سقطوا في حروبنا الثلاث الاستقلالية تنضم إلى جهود الرجال الذين سقطوا في هذه الحرب، ولجميع موتانا في الكفاح من أجل الحرية، يمكننا أن نقول لهم إن الوقت قد حان أخيرا لتحقيق أحلامهم"
"يمكن مسح بلدنا من على وجه الأرض، ولكن ليس بالإمكان أبداً احتلاله وإخضاعه".
“داء النشيد في العشرين من تشرين الأول/أكتوبر توافق مع العمل العسكري الذي حققت به الثورة أول وأهم انتصار على قوات الاستعمار الإسباني. استسلام بايامو ودخول سيسبيديس الظافر إليها، شكلا تتويجاً للعمل الثائر الذي بدأ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر في مصنع السكر "لا ديماخاغوا"، الذي سجّل منعطفاً في تاريخ البلاد وأدى إلى ولادة الأمة الكوبية على أنقاض الأوكار الاستعمارية الأولى.”