“في خضم "معركة الأفكار" تم تحقيق حلم قديم: تعميم التعليم العالي، وذلك عبر فتح أبواب الجامعات أمام جميع الشبّان خرّيجي "برامج الثورة" وأمام العمّال بشكل عام”.
"بدون الثقافة الحرية غير ممكن . وحقيقة التفكير هذه التي لا تقف عند الثقافة الفنية فقط بل وأنها تشمل مفهوم الثقافة العامة الشاملة بما فيه التأهيل المهني واكتساب المعارف الأساسية حول مواد ومواضيع واسعة ومتنوعة متعلقة بالعلوم وبالأدبيات وبالإنسانيات تشجع اليوم جهودنا."
“في كوبا توفَّر للجميع معارف متينة وتعليم فنّي والحق بالتخرج من الجامعة مجاناً. أكثر من 50 ألف طفل ممن يعانون صعوبات يتلقون تعليماً خاصاً. المعلوماتية يتم تعليمها بشكل واسع. مئات الآلاف من الأشخاص ذوي المهارات يتم توظيفهم في هذه المهام. ولكن كوبا يجب محاصرتها في سبيل تحريرها من مثل هذا الاستبداد.”
"برأيي أن واحداً من أفضل الأمور التي يتم القيام بها في بلدنا هو الثورة التي ننفذها في مجال التعليم، والتي تشمل تعليماً عاماً متكاملاً، لا يضم فقط المعارف المهنية التي يجب أن يتمتع بها أي شخص، وإنما الحد الأدنى من المعارف الثقافية من أجل التمتع بثقافة فنية، ثقافة عامة، وثقافة سياسية ."
سيدخل اسم كوبا التاريخ بفعل ما صنعته وما تقوم بصنعه في مجالات التعليم والثقافة والصحة من أجل الإنسانية في أصعب مرحلة عرفها جنسنا البشري.
" ولنعيد النظر في كل نوع من أنواع الرياضة وبكل مورد بشريّ وماديّ نخصصه للرياضة. من واجبنا أن نكون عميقين في التحليل وتطبيق أفكار ومفاهيم ومعارف جديدة. التمييز بين ما يتم فعله من أجل صحة المواطنين وما يتم فعله من أجل الحاجة للتنافس ونشر هذه الأداة من أدوات الرفاه والصحة".
" إن الثورة تعني: العدالة الحقيقية،التي تسمح للرجال الحصول على المعلومات الصالحة للعمل خدمة للآخرين"
"إن البحث عن الحقيقة السياسية ستكون دائما مهمة قاسية، حتى بعصورنا، عندما العلم وضع بأيدينا عددا كبيرا من المعارف.من أهمها معرفة و دراسة القوة الهائلة للطاقة الموجودة بالمادة."
(...)إن الإنسان، المجتمع الإنساني يرى نفسه بالضرورة الحيوية للسير بنفس وتيرة تقدم المعرفة التقنية، المعرفة العلمية ؛ يشعر المجتمع الإنساني بضرورة حيوية بهذا الاتجاه.