“يعلم شعبنا بشكل جيد القواعد و المعايير التي يتقيد بها التصرف الرشيد و النظيف لثورتنا منذ المعركة الأولى ، هذا التصرف الذي لم يلطخ و لم يدنس على امتداد أكثر من نصف قرن. كما أنهمن المعرف كذلك عدم إمكانية ممارسة الضغوطات عليه و لا ابتزازه من قبل الأعداء. سوف تطبق قوانيننا و نظمنا بشكل صارم ، صحيح و باستقامة”.
"كوبا هي البلد الوحيد في العالم الذي لا يستطيع أن يزوره السائحون الأمريكيون؛ ولكن كوبا موجودة وما تزال واقفة على مسافة تسعين ميل فقط من الولايات المتحدة تخوض كفاحها البطولي. نحن الثوار الكوبيون ارتكبنا أخطاء، وسنواصل ارتكابها، ولكننا لن نرتكب أبداً خطأ الوقوع في الخيانة. "
" أنا أعرف أن الشعب عندما يصبح موحدا و متماسكا مثل هذا الشعب، و لديه إيمان و رجال لن يخونوه، إنه شعب لا يقهر. و لن يتمكن أحد و لا أي شيء من هزيمة الثورة.
“طبعاً، ما كان لكوبا أن تشغل المكان الذي تشغله، ما كان لوطننا أن يشغل المكان الذي يشغله اليوم في وجدان باقي شعوب العالم، لو لم يكن خلف هذا الوطن، لو لم يكن خلف راية الوطن السيّدة، لو لم يكن خلف الثورة، الشعب، لو لم يكن خلف هذه الثورة هذا الشعب”.
"يمكنهم أن يمحوا شعبنا من على وجه الأرض، ولكنهم لن يستطيعوا أبداً هزمه؛ لأن شعبنا، بما يحضره من حق، وما لديه من بطولة وكرامة وأباء وعظمة، هو شعب لا يمكن هزمه، وهو شعب لا بد من احترامه".
" أيقظت الثورة المعنى الأخلاقي للشعب ؛ أيقظت الثورة التضامن الإنساني برجال و نساء شعبنا؛ الغت الثورة الأنانية و حولت الكرم إلى فضيلة رئيسية لكل مواطن؛حصدت الثورة خير ما يتوفر عند الأمة؛إن الثورة كنست و طهرت ،إن الثورة راعى الأخلاق ، إن الثورة قد أنقذت."
"كان مارتيه عميق الفكر ومناهضاً للإمبريالية حتى النخاع. لم يدرك أحد مثله في عصره، بكل دقة، النتائج المشؤومة للمعاهدات النقديّة التي كانت الولايات المتحدة تحاول فرضها على البلدان الأمريكية اللاتينية، وهي معاهدات شكّلت رحم التجارة الحرة، المنبعثة اليوم بشروط أكثر اختلالاً من أي وقت مضى."
سيدخل اسم كوبا التاريخ بفعل ما صنعته وما تقوم بصنعه في مجالات التعليم والثقافة والصحة من أجل الإنسانية في أصعب مرحلة عرفها جنسنا البشري.
"من ناحية أخرى، بلدنا الذي قاوم وهو مستعدّ لمقاومة كل ما يلزم، لا يحمّل أوباما مسؤولية الأعمال الوحشية المرتكبة على يد حكومات أمريكية أخرى. وهو لا يشكك أيضاً بصدقه ورغبته في تغيير سياسة وصورة الولايات المتحدة. يُدرك بأنه قد خاض معركة بالغة الصعوبة لكي يتم انتخابه، بالرغم من العقد والأحكام المسبقة التي يعود عهدها إلى مئات السنين”.
كوبا آخذة بالتحول يوماً بعد يوم إلى بلد ليس بلد مواهب فنية وثقافية كبيرة فحسب، بل وبلد معلمين وعلماء ومئات الآلاف من المواطنين القادرين على إبداع ثروات عبر ذكائهم المهذَّب. إنه دليل على ما يمكن فعله بالرغم من التخلف الموروث ومن أطول حصار اقتصادي ومالي عرفه أي شعب كان أبداً.