“إن الطريق سيظل صعباً دائماً وبحاجة للجهد الذكي من قبل الجميع. أنا لا أثق بطرق التبرير، أو البلاء الذاتي كضدّ”.

“(…) l التمتع دائماً بقضية نبيلة للدفاع عنها والأمل بالمضيّ قدماً”.

"لم يضيّع الدفاع المدني دقيقة واحدة. أولئك الذين يشغلون مواقع مسؤولة في الحزب والحكومة تحركوا في كل مكان. الأوضاع الناشئة يجب أن تتطلب الالتزام وضبط العواطف وممارسة السلطة. التلفزيون والإذاعة والصحافة المكتوبة تتحمل مسؤولية كبرى في ممارسة مهامها الإعلامية.".

"إن تصرف وتحركات كوبا رداً على استفزازات الإمبراطورية سيكونان تصرفاً وتحركات سلمية على الإطلاق، ولكننا سنضرب بكل قوتنا المعنوية والأخلاقية، وسنكون مستعديّن للتضحية بآخر قطرة دم أمام أي عدوان عسكري تقوم بها الإمبريالية المضطربة والهمجية التي تهددنا. ولا يغيبنّ عن بال أحد للحظة واحد ذلك العهد العظيم الذي قطعه المارد البرونزي [أنتونيو ماسيو]: "من يحاول الاستيلاء على كوبا سيحصد غبار أرضها مجبولاً بالدماء، هذا إذا لم يفنَ في المعركة".

"الجيل الجديد مدعو لأن يصحّح ويغير بدون تردد كل ما يتعيّن تصحيحه وتغييره، ومواصلة الإثبات بأن الاشتراكية هي أيضاً فنّ صُنع المستحيل: بناء وإنجاز ثورة الكادحين وبالكادحين ومن أجل الكادحين، والدفاع عنها على مدار نصف قرن من أعتى قوة عظمى عرفها الوجود أب ".

 لا نخشى الحوار؛ ولسنا بحاجة لاختراع أعداء؛ لا نخشى نقاش الأفكار؛ إننا نؤمن بقناعاتنا وقد عرفنا كيف ندافع بها عن وطننا وسنواصل دفاعنا عنه.

"هناك برنامج آخر كنا نعمل بقوة فيه و هو  إقامة  المحطات الصغيرة لتوليد الكهرباء  للطوارىء، بأهداف حيوية لاقتصاد و خدمات البلد لضمان توليد الطاقة الكهربائية أمام أي طوارئ مثل أي ظاهرة جوية أو أي كارثة طبيعية  أو غير طبيعية تؤثر على وطننا."

"كان ينبغي علينا أن نستثمر موارد كثيرة و أن نضحي بتضحيات عديدة دفاعا عن هذا البلد على امتداد هذه السنوات من الثورة أمام الحصار المستمر و الذي يشتد أكثر فأكثر المفروض علينا من قبل الولايات المتحدة، مع انهيار الاتحاد السوفيتي و العالم الاشتراكي."
" لا نريد إراقة دماء  الكوبيين و الأمريكيين  في حرب؛لا نريد خسارة عدد لا يحصى و لا يعد من الأشخاص  في معركة، بينما كانوا يستطيعون أن يصبحوا أصدقاء. أبدا لم يكن عند شعب ما  أشياء مقدسة هكذا للدفاع عنها  و لا قناعات عميقة هكذا للنضال من أجلها، بشكل أنه يفضل أن ينقرض  على سطح الأرض قبل أن  يتخلى عن العمل النبيل و الكريم  الذي من أجله أجيال عديدة من الكوبيين دفعت كلفة باهضة ، حيث قدمت أرواح عديدة لخير أبنائها. لدينا أعمق قناعة بأن الأفكار  أقوى و أقدر من الأسلحة ، مهما كانت هذه الأسلحة حديثة و قوية .
"عندما يتم الحديث في مستقبل البشرية، الغامض اليوم، عن ثورات وعن تغييرات اجتماعية حقيقية عميقة ومتينة، لن يستطيع أحد أن ينسى العمل الذي يجمعنا هنا. إن شعبنا يشعر بالفخر بكم.."