"[...] وأقول أنه لا يوجد عالم أحادي القطب، لأنه يوجد على الأقل قطعة من الأرض، وليست هي بالقطعة الوحيدة، لا يأمر فيه اليانكيون، ولن يأمر فيه اليانكيون. وإذا ما حاولوا ذلك يوماً، إنما سيكون ذلك فوق رمادنا، فوق عظامنا، فوق دمائنا".

"إن قوة هذه الثورة، قوة هذا الجيش الثوري أخذت تتبلور بتضحية رفاق كثيرين، أخذت تتبلور بتضحية الذين قدموا أرواحهم وقضوا دفاعاً عن هذه القضية".
"وهكذا فإن هذه المدينة العسكريّة سنحوّلها إلى مدرسة يرتاد إليها مئات الأطفال، لأن ثكناتنا هي في الشعب، ثورتنا يدافع عنها الشعب! وعندما يضطر الحال لمحاربة عدو أجنبي، فإن الشعب بأسره سيكون جاهزاً للدفاع عنها!"
" إن كوبا تكافح اليوم في وجه ‘عملاق الفراسخ السبعة‘ الذي كان مارتيه أول من اكتشفه، والذي لا تصل خطواته إلى أراضي أمريكانا فقط، وإنما إلى جميع مناطق العالم".
"أهمية خيرون (خليج الخنازير) لا تكمن في حجم المعركة والمقاتلين والأعمال البطولية التي وقعت هناك؛ الأهمية التاريخية لخيرون لا تتمثل بما حدث، وإنما ما حدث بفضل خيرون!".
"لا بدّ من الاعتراض بحزم على سياسة الإمبريالية للتفرقة بين بلدان عدم الانحياز. ولا بد من إيجاد صيغ، على نحو يجعل فوائد هذا الكفاح تعود على جميع البلدان النامية".
"[...] الظلم الهائل بالإبقاء في السجن على خمسة وطنيين كوبيين والذين، بسبب تزويدهم بمعلومات عن النشاطات الإرهابية، تم الحكم عليهم زوراً وبغتاناً بأحكام تصل حتى مؤبَّدَين، وهم يتحملون اليوم على نحو بطولي المعاملة السيئة والقاسية وكل واحد منهم في سجن يختلف عن سجن الآخر".
ثقو بكوبا!إن كوبا لا تدافع عن  سيادتها فقط  بذلك الخندق، و إنما ندافع كذلك عن مصالح باقية الشعوب  بأمريكا اللاتينية"

لا ينتابني أدنى شك بأن شعبنا وثورتنا سيناضلان حتى آخر قطرة من الدم دفاعاً عن هذه وعن غيرها من الأفكار والإجراءات اللازمة لصون هذه العملية التاريخية.

لن تتمكن الإمبريالية أبداً من سحق كوبا.

معركة الأفكار ستسير قدماً.

"أنتم تعلمون جيداً بأن هذا النظام، هذه الحكومة، هذه الثورة لم تحافظ على بقائها أبداً بقوة السلاح؛ إنما حافظت وتحافظ على بقائها بقوة أفكارها، لعدالة قضيتها".