"لا تتعلق المسألة بالرجال.إنه كان امتياز للعديد منا أن نكون هنا  بالثورة خلال سنوات عديدة.يشرفنا الامبرياليون عندما يريدون طردنا من الثورة،عندما يريدون طردنا من الوطن،عندما يريدون طردنا من مسؤولياتنا،لأنهم يعلمون أنه ليس هناك امكانيات للمصالحة معنا على أسس غير شريفة.و لكنهم يخطؤون!لا يهم من هم هنا، وراء الذين هم هنا سيأتي آخرون مثلكم!و هم سيكونون مثلنا أو أفضل منا!يستطيعون تصفيتنا  واحد، واحد، و سوف يضطرون إلى الوصول إلى الأخير؛ و الأخير، إلى جانب الجدع الأخير، مع البندقية الأخيرة، و هو يقاتل، كما كان يقول مارتي".
فلتسُد الحقيقة فوق الخسّة والأكاذيب التي تخدع الإمبريالية وتضلل بهما الشعوب؟
"لا بد من الطلب من القوة العظمى المدعومة بحوالي ألف قاعدة عسكرية وسبعة أساطيل ترافقها حاملات طائرات نووية وآلاف الطائرات الحربية التي تفرض طغيانها على العالم من خلالها، أن تشرح لنا كيف ستحل مشكلة المخدّرات."
"من الواضح تماما أن الولايات المتحدة ستحاول دائما  ممارسة  الضغط على كوبا   مثلما تفعل مع الأمم المتحدة  أو مع أي مؤسسة خاصة أو عامة في العالم. و هي احدى الميزات التي تتصف بها حكومات ذلك البلد. لن يكون من الممكن انتظار شيء آخر من حكوماتها. و لكن، ليس عبثا تتم المقاومة  خلال 54 سنة  و الدفاع دون هوادة  _  و خلال المدة الاضافية، إذاما لزم الأمر- بمواجهة الحصار الاقتصادي الاجرامي  الذي تفرضه الامبراطورية القوية."
" لا نريد إراقة دماء  الكوبيين و الأمريكيين  في حرب؛لا نريد خسارة عدد لا يحصى و لا يعد من الأشخاص  في معركة، بينما كانوا يستطيعون أن يصبحوا أصدقاء. أبدا لم يكن عند شعب ما  أشياء مقدسة هكذا للدفاع عنها  و لا قناعات عميقة هكذا للنضال من أجلها، بشكل أنه يفضل أن ينقرض  على سطح الأرض قبل أن  يتخلى عن العمل النبيل و الكريم  الذي من أجله أجيال عديدة من الكوبيين دفعت كلفة باهضة ، حيث قدمت أرواح عديدة لخير أبنائها. لدينا أعمق قناعة بأن الأفكار  أقوى و أقدر من الأسلحة ، مهما كانت هذه الأسلحة حديثة و قوية .
"يتّسم عصرنا بحقيقة غير مسبوقة، ألا وهي تهديد بقاء البشرية المفروض من قبل الإمبريالية على العالم.
هذه الحقيقة المؤلمة لا ينبغي أن تفاجئ أحداً. فقد كان ظاهراً وصولها بخطوات متسارعة في العقود الخيرة، بوتيرة يصعب تصورها."
"إن نظام التفرقة العنصرية هو الرأسمالية و الامبريالية  بنمطه الفاشي و يكرس فكرة وجود عروق عليا و سفلى."

لن نضع أزهاراً فقط فوق ضريح كارمن نورديلو، سنواصل الكفاح بلا هوادة من أجل حرية خيراردو وأنتونيو وفيرناندو ورامون ورينيه، عبر كشفنا لنفاق الإمبراطورية ودناءتها اللذين لا يعرفان حدوداً ودفاعنا عن الحقيقة!

" فلسفة و أخلاق الامبريالية  هي فلسفة و أخلاق  الفساد، الأنانية و الفردية. و هذه أسلحة قوية يستخدمها  في النضال الايديولوجي ضد الثورة ."

"لا ينبغي الوثوق بالإمبريالية أبداً، فهي غادرة ومستعدة للقيام بأي شيء: تعذيب في غوانتانامو، تعذيب في السجون العراقية، سجون تعذيب في بلدان اشتراكية سابقاً، فوسفور حي، ثم تؤكّد: ‘إنه السلاح الأكثر براءة والأكثر شرعية بين كل الأسلحة‘"