بهذه السنوات المصيرية، إن أقوى دولة رأسمالية و التي لديها أكبر عدد  الموارد،  تسمح لنفسها  العيش بشكل طفيلي و على حساب توفير باقية العالم،الذي لم ير نفسه مضطرا فقط على  تموبل  عجزها المالي و التجاري،كما لم بعرف أبدا سابقا، بل و إنما تمول أيضا سباق تسلح  فريد في التاريخ.

"[...] من واجبنا أن نتذكّر بأنه في مثل هذا اليوم، في مثل هذه الساعة عصراً، تم إعلان الطابع الاشتراكية للثورة. يمكننا القول بأن هذا كان أول عيار مدفعيّ رداً على العدوان".
"لا بدّ من الاعتراض بحزم على سياسة الإمبريالية للتفرقة بين بلدان عدم الانحياز. ولا بد من إيجاد صيغ، على نحو يجعل فوائد هذا الكفاح تعود على جميع البلدان النامية".
"ليس هناك ما هو أقل إنسانية في تاريخ العالم من النظام الرأسمالي والإمبريالي نفسه، الذي تولّد، كما قال ماركس، والدم والوحل يتسرّبان من كل مسامّه".
"[...] إن أفريقيا السوداء هي المنطقة من العالم التي يعيش فيها الكائن البشري أسوأ الظروف. إنه ليبعث الاستياء فعلاً أن ترى الرأسمالية، الإمبريالية، بعد الاستقلال، تسعى لأن تقيم هناك النيوكولونيالية؛ تسعى للتنمية الرأسمالية، تسعى للسيطرة على الموارد الطبيعية من خلال الاحتكارات".
"يمكن للبشرية أن تلوذ بالخلاص، لأن الإمبراطورية تعاني أزمة عميقة؛ وبدون أزمة لا تحدث تغيرات، وبدون أزمة لا يتكوّن الوعي؛ واليوم الواحد من الأزمة يكوّن من الوعي أكثر من عشر سنوات من مضي الوقت، أكثر من عشر سنوات بدون أزمة ".  
"كم تبلغ معرفتنا لليانكيين! فلو تنازلنا نحن مرة واحدة أمام الشروط الإمبريالية، لم كان للثورة الكوبية وجوداً اليوم. ما أوقف الإمبرياليين عند حدهم هو بطولة شعبنا، والثمن الذي يعرفون بأن عليهم أن يدفعونه لأي عدوان على بلدنا".
"أمل الثورة المضادة الوحيد للوصول إلى السلطة، علماً منها بأنه ليس أمامها أي فرصة لتحقيق ذلك عبر الشعب، هو من خلال المساعدة الخارجية، فالمعادون للثورة هم، قبل أي شيء آخر، خونة لوطنهم، مداهنون للأجنبيّ، وسطاء يهمسون أذن الأجنبي الجبار، ليروا إن كانوا يتمكنون عبر كل تلك الموارد من إقامة الثورة المضادة هنا على أرض الوطن".
" الأمل الوحيد عند الثورة المضادة  للحصول على السلطة،هو عن طريق الدعم الأجنبي، لأنها تعرف عن عدم وجود أدنى  إمكانية للاستيلاء عليها عن طريق الشعب؛ يعني أن المضادين  للثورة ، هم  قبل كل شيء، خونة للوطن، أذناب للأجنبي، و هم بمثابة قوادة  تحكي بأذن  الأجنبي القوي  حتى يعتمدوا على جميع موارده  لإقامة و تثبيت الثورة المضادة  من جديد في أرض الوطن.
"لم يسبق لنا أبداً حتى اللعب بمبدأ واحد من أجل تلقي خدمات من الإمبريالية! وعلى هذه الروح، على هذا الوعي، تربّى شعبنا، على قاعدة أن قضايا الشعوب الأخرى لا يمكن بيعها، وأن المبادئ لا يمكن دوسها، وأن المبادئ لا يمكن تدنيسها".