"لقد أصبح النظام الرأسمالي الإمبريالي في مرحلة عولمته النيوليبرالية يفتقد لأي حلول على الإطلاق للمشكلات الكبرى للبشرية، التي تضاعف عدد نسماتها أربع مرات خلال أقل من قرن واحد من الزمن. ليس لها من أي مستقبل ممكن. إنها تدمّر الطبيعة وتضاعف الجوع. إن تجربتنا النبيلة والإنسانية في حقول مختلفة ستكون مفيدة لشعوب كثيرة في العالم".
ترتدي هذه المدرسة رمزية كبيرة جدا، لأنها تبرهن كيف الجريمة لا يمكنها أن تقوم بتصفية الأفكار، وكيف الجريمة لا يمكنها إيقاف المسيرة الظافرة لشعب، وكيف الجريمة لا يمكنها مهما كانت فظيعة ومريعة، لا يمكنها أن تتغلب على الحياة، وكيف الحياة، حياة كل واحد مننا ليست ملكا فرديا للإنسان وإنما ملكا لنا جميعنا. إننا جزء لا يتجزأ للوطن وللشعب وهما أكبر منّا بكثير، فحياتنا لا تنفصل عن الحياة الخالدة وغير المتناهية للأمة الكوبية ولشعبنا الثوري."
"كوكب الأرض المعولَم يغير مفاهيم ويحوّلها. إنما هناك حقيقة واحدة تظل على حالها بدون تغيير: شبكة القواعد العسكرية والجوية والبحرية والبرّية والفضائية التي تملكها الإمبراطورية، ذات الجبروت، وكذلك الضعف، الأكبرين يومين بعد يوم.
[...] هذه هي الديمقراطية التي ينبئ بها دبليو في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ. وكل هذا هو ماركة وحق امتياز أمريكيين".

"[...] ماذا فعلت كوبا لكي تكون موضع إدانة؟ ماذا فعل شعبنا لكي يستحق ‘بيان كوستاريكا‘؟ لم يفعل شعبنا شيئاً آخر غير كسر القيود! لم يفعل شعبنا شيئاً آخر غير النضال من أجل مستقبل أفضل، دون أن يلحق الأذى بأي شعب آخر، ودون أن ينتزع شيئاً من أي شعب آخر".

"لن يبق من سمعة السياسة الإمبراطورية ولا حتى الرماد. سنكشف ونسحق نفاقهم وأكاذيبهم، واحدة تلو الأخرى، بشكل منتظم. إنه لمن الواضح بأنه ليس عندهم ولا حتى فكرة عن نوع الشعب الذي نشأ خلال هذه السنوات الأربعين من الثورة.

ستصل رسالتنا إلى كل أركان الأرض، وسيكون كفاحنا قدوة. والعالم، الذي تتدنى القدرة على حكمه يوماً بعد يوم، سيكافح حتى تصبح نزعة الهيمنة وإذلال الشعوب غير قابلين أبداً للديمومة".


"من يحتاج للسلاح هو الإمبريالية، لأنها يتيمة الأفكار. في سبيل المحافظة على هذا النظام المخزي، المحافظة على كل هذه الأوضاع التي جرى الحديث عنها هنا، تحتاج للأسلحة، عليها أن تحافظ على هذه الأوضاع عبر القوة؛ ولكن، إذا كانت هناك أفكار، إذا وُجدت الأفكار، يمكن الدفاع عنها، ويمكن جعل هذه الأفكار تنتصر؛ لا تحتاج الأفكار ولا حتى للأسلحة، ما دامت قادرة على الوصول إلى الجماهير الكبرى.

لا ينتابني أدنى شك بأن شعبنا وثورتنا سيناضلان حتى آخر قطرة من الدم دفاعاً عن هذه وعن غيرها من الأفكار والإجراءات اللازمة لصون هذه العملية التاريخية.

لن تتمكن الإمبريالية أبداً من سحق كوبا.

معركة الأفكار ستسير قدماً.

" إن صوت الأسلحة  و لغة التهديد  للهيمنة  بالمسرح الدولي يجب أن يتوقف. يكفي الوهم بأن مشاكل العالم يمكن حلها عن طريق  الأسلحة النووية. تستطيع القنابل أن تقتل الجائعين ،المرضى، الجهلة ، ولكنها لا تستطيع أن تقتل الجوع، الأمراض، الجهل."

"لن يبق من سمعة السياسة الإمبراطورية ولا حتى الرماد. سنكشف ونسحق نفاقهم وأكاذيبهم، واحدة تلو الأخرى، بشكل منتظم".

كيف تستطيع الحكومة الامبريالية  أن تحكي عن حقوق الإنسان  و ما زالت لديها  قاعدة عسكرية  بأراضينا بالقوة، و ما زالت تفرض على شعبنا  حصارا اقتصاديا  إجراميا؟