“إن كوبا، وانطلاقاً من المكانة التي يمنحها إياها كونها البلد الذي تعرَّض لأكبر عدد من الاعتداءات الإرهابية على مدى أطول فترة زمنية، والتي لا يرتعد شعبها أمام شيء، وليس هناك من تهديد أو قوة في العالم قادرة على إثارة الخوف في قلبه، تعلن بأنها ضد الإرهاب وضد الحرب”.
"إن ابادة النازيين ضد اليهود أدت إلى حقد جميع شعوب المعمورة. لماذا تعتقد حكومة تلك البلد أن العالم سيبقى دون احساس أمام هذه الابادة المكائدية التي ترتكب اليوم ضد الشعب الفلسطيني؟ يا ترى، هل من المنتظر تجاهل تواطؤ الامبراطورية الأمريكية بهذه المجزرة التي هي عار و تقترف دون أدنى خجل؟"
" لم تصنع هذه الثورة من قبل طبقة واحدة،و هذا حدث مهم.لم تصنع من قبل طبقة، و إنما صنعتها الشبيبة؛ على الأقل كانت الشبيبة هي التي بدأتها و فيما بعد أصبح الشعب يرص الصفوف و يلتف نحوها.و بعد الشبيبة كان هناك الفلاحون،أولائك الرجال الذين يعيشون بالأرض،خارج المدن، لأنهم كانوا الأوائل الذين وصلوا".