"لا تصنع الثورات نتيجة لتقلب أطوار الرجال، لا أحد يمكنه التأكيد على أن تقلب أطوار مجموعة من الرجال يمكنه أن يوصل الشعب إلى ثورة ، و إنما الحاجة تصنع الثورة، و ليس الحق على الشعوب لصناعة الثورات، تصنعها الشعوب مجبورة لاحتياجاتها،غير أن الذين نشترك فيها نقوم بذلك بسعادة".
" إن الثوار لسنا متشائمين و لا متشككين. أن الامبرياليين و الرجعيين هم الذين يشككون لأنهم يرون أن كل الأمور تتغير باتجاه معاكس لهم. أما الثوريون نرى أن كل شيء يتغير بصالحنا."
“لقد عشنا نحن خدّاماً لأفكارنا ومبادئنا وأخلاقنا”
“ وأن تكون متبصراً في النجاح كما صابراً في الخطوب هو مبدأ لا يمكن نسيانه.”
إن الحلم بأمور مستحيلة يسمى طوباوية؛ والكفاح من أجل تحقيق أهداف غير قابلة للتحقيق فقط، وإنما لا يمكن الاستغناء عنها من أجل بقاء جنسنا، يسمى واقعية.
" دون أفكار و مفاهيم واضحة ليس هناك إمكانية للقيام بالثورة حتى لو تتوفر الظروف الموضوعية. و أكثر من ذلك، دون نضال قوي، حازم و ثابت و ذكي و درجة عالية من الشجاعة لا مجال للثورة"
"المجد لهؤلاء الشبان، المنقذين الجدد للأرواح، الذين يرفعون مهنة الطب النبيلة إلى أرفع مستويات التفاني والأخلاق التي عرفها العالم! إنهم يجسّدون نوع الأطباء الذي يحتاجه ملايين الأشخاص الفقراء على نحو عاجل".
كوبا آخذة بالتحول يوماً بعد يوم إلى بلد ليس بلد مواهب فنية وثقافية كبيرة فحسب، بل وبلد معلمين وعلماء ومئات الآلاف من المواطنين القادرين على إبداع ثروات عبر ذكائهم المهذَّب. إنه دليل على ما يمكن فعله بالرغم من التخلف الموروث ومن أطول حصار اقتصادي ومالي عرفه أي شعب كان أبداً.
" إن المعرفة ليس فحسب ضرورة للأفكار و الثقافة، بل و إنما من الضرورة ثورية لأي شعب معرفة تاريخه و تاريخ العالم."